البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٥/٩١ الصفحه ٢٣٦ : ، ولا شيئاً يقع عليه اسم شيء
من الاشياء ، ولا من وقت كان ، ولا الى وقت يكون ، ولا بشيء قام ، ولا الى شي
الصفحه ٢٤٨ : الفضل لسيّده ووليّ نعمته وخيانة هشام لولائه السابق ، وتحوّله الى جاسوس ..
ثم الى متآمر!
هتف الامام
الصفحه ٢٥٥ : والسنوات
فيا وارثي علم النبـي وآله
عليكم السـلام دائم النفحـات
قفا يا
الصفحه ٢٥٩ :
.. انما جئت للتشرف به والنظر الى وجهه .. ولكن اطلب منه أن يهب لي ثوباً من ثيابه.
وقف الشاعر ينتظر وعاد
الصفحه ٢٦٥ : : « ومن ذريّتي »؟
قال الله عز وجل : ( لا ينال عهدي
الظالمين ).
فأبطلت الآية إمامة كل ظالم الى يوم
الصفحه ٢٧١ : وحزن الى مصارع
الأحبّة هارون والقاسم وجعفر ، والفضل وبعضاً من أولاد أخوتها .. وكان مشهداً
كربلائياً
الصفحه ٢٨٤ :
روحها ... وملامح من
صورتها المشرقة .. وذكرى لها لكأن الزهراء البتول تقدّمها الى فتيات قم مثالاً
الصفحه ٢٨٥ :
واستحالت زاوية في حجرة متوسطة الى
محراب ومصلّى .. وبالرغم من عنف الرياح الخريفية في أخريات تشرين
الصفحه ٢٩١ : فاطمة كانت قد رحلت بعيداً .. رحلت الى
الأعالي الى عوالم مفعمة بالسلام ..
لم يجدوا سوى نعشاً ودموعاً
الصفحه ٣٠٦ : ؟! ١٥٨
أعاد الفضل الكتاب الى الصندوق وتثاءب
وهو ينظر بطرف خفي الى عميله وجاسوسه الذي اشتراه بثمن بخس
الصفحه ٣٠٨ : .. واعصمني
من كل أذى وسوء بمنّك ..
واكفني شرّ كل ذي شرّ بقدرتك ..
لا إله الا إنت يا أرحم الراحمين ويا
الصفحه ٣١٣ : الوحيد الذي يعبّر عن حالة من السلام بين
وجوه تموج بالقلق ..
لم تبق سوى أميال معدودة الى « سرخس »
التي
الصفحه ٣١٤ : مع أربعة رجال
ملثمين آخذين سمتهم الى منزل يقع بالقرب من حمام المدينة وقبل أن ينفلق عمود الفجر
.. دخل
الصفحه ٣١٥ :
فجأة برقت أربعة سيوف وظهر خمسة رجال
غلاظ .. وكان غالب ينظر بشماتة الى الفضل الذي جحظت عيناه فزعاً
الصفحه ٣١٧ :
واستنجد المأمون بالامام لتهدئة الموقف
، وإعادة السيوف المجنونة الى أغمادها ..
وما حدث لا يمكن