البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٥/٧٦ الصفحه ١٣٠ : منه القدور والأواني
قال الرجل الاسمر وهو يستند الى صخرة في الجبل :
ـ اللهم انفع به ، وبارك فيما
الصفحه ١٣٣ : رسمت طريقاً برّياً ملتوياً ، يؤمن القوافل المسافرة الى سرخس بالماء حتى ثلثي
المسافة ، ثم تنعطف الطريق
الصفحه ١٤٠ : المأمون الى أحدهما وهمس له
بكلمات وكان الرجل ينحني تملّقاً وانحطاطاً.
والتفت الى الآخر وتمتم معه بكلمات
الصفحه ١٤٢ : الذي أحال اشجار الرمّان الى مجرّد اعواد يابسة وبدأ المأمون حديثه
عن الطقس :
ـ ما أبرد شباط؟! مضى
الصفحه ١٤٨ : المؤمنين بها
... فسارعوا الى طاعة الله وطاعة أمير المؤمنين ، فانه الأمن ان سارعتم إليه ..
ولم ينس
الصفحه ١٦٥ : عن الله إلى الثقلين :
الجن والانس : انه لا تدركه الابصار ، ولا يحيطون به علماً وليس كمثله شيء أليس
الصفحه ١٦٦ : هو في السماء دون سواها.
ـ هو الله في السماوات والأرض ، « وهو
الذي في السماء إله وفي الأرض إله
الصفحه ١٧٣ : الى مرو ، لقد بدأ عهد جديد ، وقد عاد المشرّدون الى ديارهم
وأهليهم ، وظهر المختبئون والمطاردون.
لقد
الصفحه ١٧٤ : لن تتركه وحيداً فستسافر اليه
، ستطلب من ابن اخيها مالاً تستعين به على رحلتها الى « مرو ».
الناس
الصفحه ١٧٦ : المسائل العلمية!
وفيما كان الحجيج في مكّة ينطلقون الى
منى كان مجلس المأمون يغصّ بالعلماء وأصحاب النفوذ
الصفحه ١٨٨ :
المأمون يهدف من وراء
زجّ الامام في مراسم كهذه الى اظهاره كرجل من رجال الدولة ، فلعلّ مظاهر الأبهّة
الصفحه ١٩٤ :
صديقاً للامام اذا به يصبح جاسوساً عليه ينقل أخباره الى الفضل والمأمون!
وكان المأمون وولي عهده يتمشيان
الصفحه ١٩٨ :
وأجدادك ، وتنتظر في
أمور المسلمين ، ولا تكلهم الى غيرك ...
وشعر فضل بالرعب ؛ إن عودة المأمون
الصفحه ٢٠٩ :
وتشوقاً بهذا المطر
الوارد عن دعائه ..
ما أخوفني أن يُخرج هذا الرجل هذا الأمر
عن ولد العباس الى
الصفحه ٢٢١ :
استزدت فهماً!
والتفت الامام الى المأمون وهو في دهشة
:
ـ اشهدوا عليه.
وعلت كلمات من زوايا