البحث في الطريق الى خراسان
٣٠١/٦١ الصفحه ٧٨ : الأشرعة تعصف
به الريح من كل مكان ورأى حبلاً ممدوداً من السماء الى الأرض فتعلّق به ليتجه به
لا إلى السما
الصفحه ٨٠ :
ـ أن لهذه الاتهامات جواباً يا سيّدي.
صرخ وهو يشير الى الحرس :
ـ لا أريد أن اسمع كلمة واحدة
الصفحه ٨٩ : الى سكين فوجأته فقتلته؟
ـ هدرٌ دمُ اللص ٣٤.
وقال آخر :
ـ ايجوز التعرّب بعد الهجرة للرجوع عن
الصفحه ٩٩ : الذي مسّته السماء ، ان جذوره في هذه الأرض
الطيبة تمتد الى عشرات السنين الى تلك اللحظة التي حطّ رسول
الصفحه ١٠٠ : :
ـ تهيّأ يا ولدي للرحيل.
ـ الى أين يا أبي؟!
ـ الى البيت العتيق.
وأراد الصبي أن يبدد عن قلب أبيه
الصفحه ١١٠ : يريد
مغادرة عشّه ولم يكن أمام موفّق الا أن يتجه الى سيّده ويطلعه على الأمر ... وجاء
الأب يتفقد ابنه
الصفحه ١١٢ : مهمته :
ـ ان معي أوامر من الخليفة بالسفر وحدك
الى مرو ، وأن يكون الطريق على البصرة فشيراز.
نظر
الصفحه ١٢٠ : هذا الحشد من الناس الى
طريق القوافل؟
ان شيئاً كهذا لا يمكن تفسيره الا اذا
أصغينا الى حكايات الأجداد
الصفحه ١٢٢ : :
ـ ماذا تفعل أيّها الرجل أتستخدم ابن
رسول الله؟!
ذعر الرجل الغليظ ونظر الى الامام بخجل
:
ـ يا بن
الصفحه ١٣٠ : منه القدور والأواني
قال الرجل الاسمر وهو يستند الى صخرة في الجبل :
ـ اللهم انفع به ، وبارك فيما
الصفحه ١٣٣ : رسمت طريقاً برّياً ملتوياً ، يؤمن القوافل المسافرة الى سرخس بالماء حتى ثلثي
المسافة ، ثم تنعطف الطريق
الصفحه ١٤٠ : المأمون الى أحدهما وهمس له
بكلمات وكان الرجل ينحني تملّقاً وانحطاطاً.
والتفت الى الآخر وتمتم معه بكلمات
الصفحه ١٤٢ : الذي أحال اشجار الرمّان الى مجرّد اعواد يابسة وبدأ المأمون حديثه
عن الطقس :
ـ ما أبرد شباط؟! مضى
الصفحه ١٤٨ : المؤمنين بها
... فسارعوا الى طاعة الله وطاعة أمير المؤمنين ، فانه الأمن ان سارعتم إليه ..
ولم ينس
الصفحه ١٦٥ : عن الله إلى الثقلين :
الجن والانس : انه لا تدركه الابصار ، ولا يحيطون به علماً وليس كمثله شيء أليس