البحث في الطريق الى خراسان
٤٥/٣١ الصفحه ٢٢٣ :
تفسيرها؟!
قال الذي عنده علم الكتاب :
ـ أنا أخبرك .. أمّا قوله : جاء النور
من قبل طور سيناء فذلك وحي
الصفحه ٢٢٤ : موافقاً لسنّة
التوراة حتى رفعه الله اليه وفي الانجيل مكتوب : « أنا ابن البرّة ذاهب «
البارقليطا » جاء من
الصفحه ٢٢٥ :
ويشهد لي كما شهدت له
، أنا جئتكم بالامثال ، وهو يأتيكم بالتأويل » أتدري أن هذا في الانجيل
الصفحه ٢٢٨ :
ـ إن كان في الجماعة « عمران الصابئ » ١١٣
، فأنت هو وأجاب الرجل بارتياح :
ـ أنا هو.
ـ سل يا
الصفحه ٢٤٣ :
أقرب إليه من شيء ،
ولا شيء أبعد منه من شيء ...
أفهمت يا عمران؟
ـ نعم يا سيدي .. وانا اشهد ان
الصفحه ٣٠٨ :
وتوكّلت في كل أموري عليك .. وأنا عبدك
وابن عبديك ..
فأخبأني اللهم في سترك عن شرار خلقك
الصفحه ٣١٣ : المخصص لاستراحته
عندما سلّمه أحد حرس المأمون رسالة جاء فيها :
ـ « أرى أن نذهب الى الحمام غداً .. أنا
الصفحه ٣٤٣ : أخوتي أنا الذي أضأت المنائر .. ولم
أفعل ذلك من نفسي .. رأيت في عالم الرؤيا فتاة كالحوريّة .. يغمرها
الصفحه ٣٥٥ : يده .. فعلت ما أنا بخيرة الله محفوفاً ،
وبملائكته محفوظاً وبكلائته محروساً..
وإن الله كفيل لك بكل ما
الصفحه ٣٧٣ : وجل يقول لنبيه داود : « يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض
فاحكم بين الناس بالحق ، ولا تتبع الهوى
الصفحه ٣٧٥ : إلهامه ما فيه رضاه وطاعته ، في آناء ليله ونهاره. مُعملاً في
طلبه والتماسه في أهل بيته : من ولد عبد الله
الصفحه ٣٧٧ : . وصلاته على نبيه
محمد ، خاتم النبيين ، وآله الطيبين الطاهرين ..
أقول ـ وأنا علي بن موسى بن جعفر ـ :
إنّ
الصفحه ٣٨٣ : سيفاً ، وإنا
معشر بني العباس قتلناهم جملاً ، فلتسألن أعظم الهاشمية بأي ذنب قتلت ، ولتسألن
نفوس أُلقيت في
الصفحه ٣٩٠ : ؟!.
أفي الملك الذي قد غرتك نضرته وحلاوته؟!. فوالله ، لأن أقذف ـ وأنا حي ـ في نار
تتأجج أحب إليَّ من أن ألي
الصفحه ٤٠٤ : .
انا دعوناك الى مافيه بعض مكافاتك ، على
ما قمت به من حق الله ، تبارك وتعالى ، وحق رسوله