البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٦/٢٤١ الصفحه ١٤٤ : صوته :
ـ اللهم انك قد نهيتني من الالقاء بيدي
الى التهلكة ، وقد أُكرهت وأُضطررت كما اضطرّ يوسف
الصفحه ١٤٩ :
..
وإنّه جعل اليّ عهده ، والأُمرة الكبرى
ـ إن بقيت بعده ـ فمن حلّ عقدة بشدّها ، وفصم عروة أحب الله إيثاقها
الصفحه ١٥٢ :
الشعب ، اضافة الى زعماء البيتين العلوي والعباسي.
الصفحه ١٥٣ : بملابسهم الرسمية
يتوجّهون الى الميدان استعداداً للمهرجان ، فيما إنهمك رجال البلاط والديوان في
اعداد مكان
الصفحه ١٥٥ : دست الخلافة
وقد رفع الجنود أيديهم وتمّت مراسم البيعة ... وعاد المثلث الى هدوئه مرّة أخرى
وارتدى الامام
الصفحه ١٦١ : .. يا الله .. يا الله!
واتجه الامام الى القصر فهو على موعد مع
الخليفة الذي قرّر أن تكون هذه الليلة
الصفحه ١٦٢ : تظاهر بعكس
ذلك.
من أجل ذلك بدا محمد بن جعفر الصادق
متوجساً الى حدّ ما من نتائج الجدل.
سوّى أبو
الصفحه ١٧٠ :
٢٠
طارت انباء الفرح الى المدن والحواضر
كفراشات تبشر بالربيع.
في يثرب مدينة النبي
الصفحه ١٧١ : الشتاء ، ولم يأت الربيع الا بزخّات خفيفة ، لا
تغني ولا تسمن من جوع.
لم يفكر المأمون في التوجه الى حج
الصفحه ١٧٩ : .
وانفجر الحاضرون بالضحك لتضارب اجوبته ،
وابتسم الامام وخاطب الحضور :
ـ رفقاً به.
والتفت الى خصمه
الصفحه ١٨١ :
ـ ليست الإرادة فعلاً!
ـ فهل هي مع الله أزلية؟.
وفرّ سليمان الى قلعة أخرى :
ـ الارادة هي
الصفحه ١٨٣ :
ـ دعه يا أمير المؤمنين ، لا تقطع
مسألته ، فيتخذ من ذلك حجة.
والتفت الامام الى خصمه :
ـ تكلّم
الصفحه ١٨٦ :
٢٢
اصبح منظر الغيوم وهي تعبر السماء « مرو
» مألوفاً ولم يعد أحد ينظر بأمل الى تلك القطع البيضا
الصفحه ١٨٧ : يفكّرون بجد في المستقبل ... في ذلك الجوّ المترع بالأسى اطلّ عيد
الاضحى.
وفي ليلة العيد جاء المأمون الى
الصفحه ١٩٠ :
بعضهم أن رسول الله
قد بعث الى الحياة ها هو الرجل المدني يجسّد ثقافة الاسلام الحقيقية ؛ البساطة