البحث في الطريق الى خراسان
٣٠١/٢١١ الصفحه ٦٣ : الخليفة السابع تتجه الى المدينة
للانتقام من العلويين.
« الجلودي » ١٣
الرجل الغليظ القلب يقود جنوده لنهب
الصفحه ٧٣ : .. كل شيء يمضي على ما يرام.
رمق المأمون بطرف عينيه :
ـ أنت لا تنظر الا الى بغداد.
ـ إذا دانت لك
الصفحه ٧٥ : نهاية لها ..
ما يزال يتذكر ثورة « ابن طباطبا » ١٩
، التي كادت تطوي بساط العباسيين الى الأبد.
هتف
الصفحه ٧٦ : ، فالبرغم من
مصرع الأمين ولكن أحداً لا يعترف به خليفة ، بغداد ما تزال غاضبة والكوفة ترنو الى
ثائر علوي آخر
الصفحه ٨٢ : الجواسيس
أنه في طريقه الى اليمن.
وبعد صمت استأنف المأمون حديثه حذراً :
ـ لقد فكرت كثيراً في الأمر
الصفحه ٨٤ : ولاية العهد الى أحد أبناء علي؟! ..
أجاب الفضل وقد اكتشف خطته :
ـ أجل أرى ذلك!
ـ ثم ألا ترى كيف
الصفحه ٨٦ : المأمون في بحر من أفكار لا
نهاية له ، فاطرق ينظر الى سجّاده فارسية زاخرة بالنقوش والألوان وأدرك الفضل أن
الصفحه ٩٦ : خطر على مؤسسات الحكم
القلقة التي ما تزال تهتز تحت وقع الاضطرابات والثورات.
فاستدعاء الامام الى مرو
الصفحه ٩٨ : ، تظاهر بالبشر :
ـ هنيئاً لك يا سيدي.
أجاب الامام وهو ينظر الى الأفق البعيد
:
ـ لا تفرح إنّه شي
الصفحه ١٠٥ :
ـ « أوحش ما يكون هذا الخلق في ثلاثة
مواضع : يوم ولد الى الدنيا ، ويخرج المولود من بطن امّه فيرى
الصفحه ١٠٧ :
موقدان ؛ موقد للطبخ
وآخر للنور والدفء وانطلق صبية الى كثيب رملي نحتته الرياح ، ليتخذوا منه مسرحاً
الصفحه ١١١ : :
ـ اخبرني أبي عن آبائه عن رسول الله عليهالسلام قال :
« من اصغى الى ناطق فقد عبده ، فان كان
الناطق عن
الصفحه ١١٦ : .
وتهامس فتيان من افريقيا بلغتهما وصدى
لطبول بعيدة :
ـ ها هو يلج عالمه العجيب .. صمت يمتد
الى ساعات
الصفحه ١١٧ : ... « بكلِّ خليّة في جسمه ... بكل ذرّة من كيانه الى
السماء المرصّعة بالنجوم ، وهمس بخشوع :
ـ « يا من دلّني
الصفحه ١١٨ : سور مكية ومدنية ، سورة
الحمد ، الملك ، الدهر ، التوحيد ، الفلق والناس.
وعندما مدّ كفيه الى السماوات