البحث في الطريق الى خراسان
٣٠٦/٢١١ الصفحه ١٤ : عين كان عرش بلقيس ينقل
من اليمن إلى القدس على يد صاحب سليمان ( آصف بن برخيا )(٢) الذي عنده علم من
الصفحه ٣٧ : اذا أراد التلاوة أن يغمض عينيه ويهمس خاشعاً بالصلاة على محمد وآله ثم
يفتح المصحف الشريف ويقرأ الصفحتين
الصفحه ٤٢ : التي كانت يوماً ما بقعة صغيرة فوهبتها
السماء الى فاطمة لتكون نحلة لها .. لتكون ارثاً .. ولتكون فيما بعد
الصفحه ٤٦ : قدرة الى تغيير مسار التاريخ.
الصفحه ٥٥ : ، كتفاحات في موسم قطاف.
جيوش الامين تتراجع الى بغداد للدفاع عن
عاصمة الرشيد.
مئة الف أو يزيدون من
الصفحه ٥٨ : أمواج دجلة صوب
الشمال ، وأشار الى جارية أن تغنيه أبيات « أبي نؤاس » التي دشن بها زورقه العجيب
، وراحت
الصفحه ٥٩ : ، والقي
القبض على الخليفة الذي شدّ وثاقه بغلظة ؛ واستدار الزورق منقلباً باتجاه الجنوب
الى حيث تربض قوّات
الصفحه ٦٣ : الخليفة السابع تتجه الى المدينة
للانتقام من العلويين.
« الجلودي » ١٣
الرجل الغليظ القلب يقود جنوده لنهب
الصفحه ٧٣ : .. كل شيء يمضي على ما يرام.
رمق المأمون بطرف عينيه :
ـ أنت لا تنظر الا الى بغداد.
ـ إذا دانت لك
الصفحه ٧٥ : نهاية لها ..
ما يزال يتذكر ثورة « ابن طباطبا » ١٩
، التي كادت تطوي بساط العباسيين الى الأبد.
هتف
الصفحه ٧٦ : ، فالبرغم من
مصرع الأمين ولكن أحداً لا يعترف به خليفة ، بغداد ما تزال غاضبة والكوفة ترنو الى
ثائر علوي آخر
الصفحه ٨٢ : الجواسيس
أنه في طريقه الى اليمن.
وبعد صمت استأنف المأمون حديثه حذراً :
ـ لقد فكرت كثيراً في الأمر
الصفحه ٨٤ : ولاية العهد الى أحد أبناء علي؟! ..
أجاب الفضل وقد اكتشف خطته :
ـ أجل أرى ذلك!
ـ ثم ألا ترى كيف
الصفحه ٨٦ : المأمون في بحر من أفكار لا
نهاية له ، فاطرق ينظر الى سجّاده فارسية زاخرة بالنقوش والألوان وأدرك الفضل أن
الصفحه ٩٦ : خطر على مؤسسات الحكم
القلقة التي ما تزال تهتز تحت وقع الاضطرابات والثورات.
فاستدعاء الامام الى مرو