البحث في الطريق الى خراسان
١٨٠/١٣٦ الصفحه ١٤٥ :
الامام ٨٥
كغيوم ممطرة ، إنّه يدرك الاعيب ثعلب بني العباس يعرف كل أهدافه ونواياه ... ولكن
هيهات لن يحصد من
الصفحه ١٥٢ :
وبطنها :
اما حمّاد فكتب :
ـ شهد حمّاد بن النعمان بمضمون الكتاب
ظهره وبطنه.
وقبل أن ينفض
الصفحه ١٦٢ : تظاهر بعكس
ذلك.
من أجل ذلك بدا محمد بن جعفر الصادق
متوجساً الى حدّ ما من نتائج الجدل.
سوّى أبو
الصفحه ١٦٩ : بالنصر في عيني محمد بن جعفر
، أما الخليفة فقد بدا ساهماً مع محاولة باظهار احساس كاذب بالفرح.
الصفحه ١٧٣ : ليست
الا بيتاً نسجها العنكبوت ها هم أخوتها : أحمد ، محمد ، حسين ورجال من بني عمومتها
يفكّرون بالهجرة
الصفحه ١٧٥ : :
ـ أتدري لم أرسلت وراءك؟
ـ كلّا يا أمير المؤمنين!
ـ ان ابن عمي علي بن موسى الرضا قد قدم
عليّ من
الصفحه ١٨٧ : :
ـ إذا كان ولابدّ فإني سأخرج للصلاة كما
خرج جدّي رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
وأبي علي بن أبي طالب
الصفحه ١٩٣ : ذو الرئاستين الفضل بن سهل يخطط لبدء ضربته وفيما كان
المأمون هو الآخر يفكر ويدبّر للسيطرة على ولي عهده
الصفحه ١٩٤ :
الدراهم ... في هذا العالم كان الامام يمثل نقطة السلام والنقاء.
حتى هشام بن ابراهيم الذي كان يوماً
الصفحه ١٩٥ : ؟!
ـ رأيت رسول الله يقول لي : يا بني
انتظر يوم الاثنين .. فاخرج الى الصحراء ، واستسق فان الله تعالى سيسقيهم
الصفحه ١٩٨ : الأمر
فاستشرهم في ذلك ، فإن أشاروا بذلك فأمضه ١٠٥.
ـ من تعني؟
ـ علي بن أبي عمران وأبا يونس
الصفحه ٢٠٩ : وملكه مثل جنايتك؟!
ولأول مرّة يصبح المأمون صريحاً ويكشف
عما يموج في أعماقه :
ـ أنت لا تدري يا بن
الصفحه ٢١٤ : العدل
والمقدّم عند المسيح بن مريم؟
ـ سمّه لي؟
ـ ما رأيك في « يوحنا الديلمي »؟
ـ ذاك أحب الناس
الصفحه ٢١٥ : الجاثليق :
ـ ما تقول؟ هذا قول عيسى بن مريم ، فإن
كذبت ما نطق به الانجيل فقد كذبت موسى وعيسى ، ومتى انكرت
الصفحه ٢١٧ : .. ثم غمغم قائلاً بانكسار :
ـ الحق معك!
وتساءل الامام :
ـ لماذا تعبدون المسيح بن مريم؟ وتقولون