ـ إذن سل ما تحبّ.
ما تقول في نبوّة عيسى ، وكتابه هل تنكر منهما شيئاً؟
ـ إنني أؤمن بعيسى وكتابه وما بشّر به أمّته ، واقرّ به الحواريون ، وكافر بنبوّة عيسى لم يقرّ بنبوّة محمد وكتابه ، ولم يبشّر به امّته.
قال الجاثليق :
ـ إنّما تقطع الأحكام بشاهدي عدل؟ فأقم شاهدين على غير أهل ملتك على نبوّة محمد ممن لا تنكره النصرانية ، وسلني مثل ذلك من غير أهل ملتنا.
ـ الآن جئت بالحق ، فهل تقبل مني العدل والمقدّم عند المسيح بن مريم؟
ـ سمّه لي؟
ـ ما رأيك في « يوحنا الديلمي »؟
ـ ذاك أحب الناس الى المسيح.
ـ أقسمت عليك هل جاء في الانجيل ان يوحنا قال : إن المسيح أخبرني بدين العربي ، وبشّرني به ، أنه يكون من بعدي ، فبشّرت به الحواريون ، فآمنوا به »؟
قال الجاثليق وهو يتردّد في الاجابة الصريحة :
١٨٨
