البحث في الطريق الى خراسان
٤٣/١٦ الصفحه ١٦٨ : : ( له الاسماء الحسنى
فادعوه بها )
ولم يقل في شيء من كتبه إنّه محمول ... بل هو الحامل في البرِّ والبحر
الصفحه ١٧٢ : الحسن ،
وإنّه :
بسم الله الرحمن الرحيم
« فدتك نفسي
بلغني أن الموالي إذا ركبت أخرجوك من
باب
الصفحه ١٧٧ :
واكتفى الامام بإبتسامة.
وخاطب المأمون سليمان قائلاً :
ـ سل أبا الحسن عما بدا لك وعليك بحسن
الصفحه ١٧٨ : المأمون الى الامام وقال باحترام
:
ـ كلّمة يا أبا الحسن .. فانه متكلم
خراسان!
والتفت الامام الى خصمه
الصفحه ١٩٤ : البعيدة قال المأمون :
ـ يا أبا الحسن : إني فكرت في شيء ... فنتج
لي الفكر الصواب فيه ... فكرت في أمرنا
الصفحه ١٩٥ : :
ـ فادعو الله يا أبا الحسن لينزل المطر
ويعمّ الخير.
ـ سأفعل ذلك يوم الاثنين.
ـ لماذا يوم الاثنين
الصفحه ١٩٦ :
ـ ادعُ لي الفضل.
وقفز حارس ليمتطي حصاناً ، واستأنف
الخليفة حديثة مع الامام :
ـ يا أبا الحسن
الصفحه ١٩٨ : العهد لأبي الحسن وآل العباس لا يرضون بذلك.
وأراد المأمون معرفة موقفه :
ـ فما رأيك إذن؟
ـ الرأي
الصفحه ٢٥٥ :
منـازل كانت للصلاة وللتقى
وللصوم والتطهير والحسنات
منازل جبريل الأميـن يحلها
الصفحه ٢٩٧ : للامام وهو يحاوره :
ـ يا أبا الحسن أخبرني عن جدّك أمير
المؤمنين .. كيف يكون قسيم الجنّة والنار؟ وبأيّ
الصفحه ٣٠٤ : يطالع نص الكتاب
المزور الذي يشيد بجهوده وخدماته للدولة هو وأخيه الحسن ..
ولا أحد يدري فيما إذا كان
الصفحه ٣١١ :
ـ أحسنت يا أبا الحسن ما أحسن ما تروي
من الشعر؟!
المشهد السماوي تغمره ظلمة الغروب
المتكاثفة
الصفحه ٣١٨ :
الى الحسن بن سهل .. ذيّلها
بخطبته لـ « بوران » حسناء فارس الصغيرة ١٧٠
...
وفي نفس اليوم انطلق
الصفحه ٣٢١ : :
ـ يا أبا الحسن .. اليوم جمعة ١٧٣
فاكتب لي خطبة أقرأها على الناس في الصلاة.
ـ أفعل ذلك يا أمير
الصفحه ٣٣٣ : هرثمة بعد أن حيّا
المأمون .. ساد صمت مهيب كسره الخليفة بقوله :
ـ إنّك محموم يا أبا الحسن .. والصواب