من يتأمل في عيني علي بن موسى وهو يتجه الى قصر الضيافة سيكتشف حزناً عميقاً .. حزناً لا يُعرف سرّه!!
ها هو علي بن موسى يتجه الى قدره يحمل همومه وحيداً في دنيا تموج بالفتن والمؤامرات ، والاطماع ... امّا هو فيجسد نقطة التضاد مع ذلك الواقع الذي يعج بالمفاسد ... لقد بدأ الفصل المثير و ... الأخيرة في حياته!
١٠٩
