البحث في تقريب المعارف
١٠٤/١ الصفحه ٣٧٧ : ) (٣) الآية ، ثم قال
سبحانه : عقيب هذه الآية : ( قُلْ
لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرابِ سَتُدْعَوْنَ
الصفحه ١٨٨ : الآية والمتولى ولا يجوز أن يكون المتولى على جهة
الخصوص لأنه رجوع عن عموم الآية بغير دلالة ولأن ذلك يقتضي
الصفحه ٣٨٤ : عليهمالسلام من بعده ، فليستنفذ
الخصم لمنعنا من ذلك جهده إن استطاعه ، وإلاّ فالحجّة لازمة له والآية خطاب لغيرهم
الصفحه ٣٩١ :
وقوع سبقه موقعه.
على أنّا إن
وقّعنا فيمن نزلت هذه الآية ، فلسنا في خروج أبي بكر منها
الصفحه ٣٩٢ :
منها : أن القول
بتخصيص الآية بأبي بكر مستند إلى من ذكرناه من جهلة المفسّرين ، فلا يجوز لمثله
الصفحه ١٨٤ : أولى بالخلق من أنفسهم حسب ما أوجبه
بصدر الآية له تعالى ولرسوله ولا أحد من المؤمنين ثبت له هذا الحكم غير
الصفحه ٢٥١ : ، قال : فلمّا
مضى الرجل قال موسى : سببته وكفرته ، فقال : أي بنيّ لا تسبّه ولا تكفّره ، والله
لقد فعلا
الصفحه ٣٧٤ :
على أنّا لو
افترضنا (١) الكلام في الآية من دون ذلك لم يكن لهم فيها متعلّق من
وجوه :
منها
الصفحه ٣٧٦ : ء ، وإنما يمنعهم من
إثبات خلافتهم على وجه يحسن معه إضافتها إلى الله تعالى حسب ما اقتضته الآية ، فأمّا
على
الصفحه ٣٧٩ : تقدّم من الأصول الصحيحة المنافية لمذاهبهم الفاسدة.
على أنّا لو
سلّمنا أنّ الداعي في الآية من ذكروه
الصفحه ٣٨٥ : أو بعدها ، وفي أيّ الحالين كان اقتضى حصول العلم بوجه
الذي وقع فيه الإنفاق من حالتي مكة والمدينة
الصفحه ٣٩٣ :
الأخبار معارضة بآيات وأخبار.
فالآيات : آيات
المنافقين ، وهي كثيرة.
ومنها (٢) : وصفه تعالى
لقوم من
الصفحه ١٢٤ : سبحانه ( وَلَئِنْ أَتَيْتَ
الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا قِبْلَتَكَ
الصفحه ١٦١ :
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
فِي الْأَرْضِ ) (١) الآية وقوله ( إِذا جاءَ نَصْرُ
اللهِ وَالْفَتْحُ
الصفحه ١٨٦ : بغير إشكال.
وإذا تقرر ما
ذكرناه فحرف ( إِنَّما ) في الآية يفيد
الولاية فيها لله تعالى ولرسوله