البحث في البيان في تفسير القرآن
٤٨٣/١٦ الصفحه ٤٩٤ :
ومن لا يؤذيه؟
فالفأرة تفر من الهرة ، ولا تفر من الشاة ، وكيف يهتدي النمل والنحل إلى تشكيل
جمعية
الصفحه ٢٠٢ : فريضة أنزلها الله ، والرجم في كتاب
الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال ... ثم إنا كنا نقرأ فيما نقرأ
الصفحه ٢٢٥ :
الْمُطَهَّرُونَ: ٧٩. تَنزِيلٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ:
٨٠ ».
وعلى ما ذكرناه فليس كل ما نزل من الله
وحيا يلزم
الصفحه ٢٣٩ :
ان موضوع جمع القرآن من الموضوعات التي يتذرع
بها القائلون بالتحريف ، إلى إثبات ان في القرآن تحريفا
الصفحه ٢٧٩ :
امكان النسخ :
المعروف بين العقلاء من المسلمين وغيرهم
هو جواز النسخ بالمعنى المتنازع فيه رفع
الصفحه ٣٢٩ :
(ص) وقد عرفت ـ فيما
تقدم ـ أن إباحته استمرت حتى إلى مدة من عهد عمر.
ومن الغريب : أن يصرح ـ هنا
الصفحه ٣٩٩ :
يثبت من الشارع ردع لهذه السيرة العقلائية المستمرة.
نعم يعتبر في الخبر الموثوق به ، وفى
غيره من الطرق
الصفحه ٤٤٦ :
الوجه الاول :
أن طريق ثبوت القرآن ينحصر بالتواتر ، فكل
ما وقع النزاع في ثبوته فهو ليس من القرآن
الصفحه ٣٥ : يمتنع على القادر المطلق ، وإذن
فلا بد من تكليف البشر ، ومن الضروري أن التكليف يحتاج إلى مبلغ من نوع
الصفحه ٢١٩ : فيما نعلم ، غير أنها نسبت إلى بعض القائلين بالتحريف ، فادعى
أن الحجاج لما قام بنصرة بني أمية أسقط من
الصفحه ٢٦٩ : تقدم بعضها.
٢ ـ النهي عن
التفسير بالرأي :
إن الاخذ بظاهر اللفظ من التفسير بالرأي
، وقد نهى عنه في
الصفحه ٢٨٧ :
والتحقيق : أن هذا القسم من النسخ غير
واقع في القرآن ، كيف وقد قال الله عز وجل :
« أَفَلاَ
الصفحه ٣٠٩ :
فالحق : أن المراد بالاكراه في الاية ما
يقابل الاختيار ، وأن الجملة خبرية لا إنشائية ، والمراد من
الصفحه ٣١١ : .
ثانيا : على أن يكون المراد من جعل
السبيل هو ثبوت الرجم والجلد وكلا هذين الامرين لا يمكن إثباته ، فإن
الصفحه ٣٦٦ : ، وبين مفاداته ، والمن
عليه من غير فداء ، من غير فرق في ذلك بين المشرك وغيره من فرق الكفار ، وقد ادعي