البحث في البيان في تفسير القرآن ٢٧٢/ ٣١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٩٨ :
بما عن النبي (ص) من
قوله : لا وصية لوارث (١).
والحق : أن الاية ليست منسوخة. أما
القول بنسخها
الصفحه ٣٠١ :
ولا يخفى أن النسخ للاية الاولى موقوف
على إثبات تقدمها على الاية الثانية في النزول ، ولا يستطيع
الصفحه ٣٤١ :
وذهب جمع منهم إلى أن الاية المباركة
منسوخة بقوله تعالى بعد ذلك :
« فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا
الصفحه ٤٢٠ : » (١).
آياتها :
المعروف بين المسلمين : أن عدد آياتها
سبع ، بل لا خلاف في ذلك وروي عن حسين الجعفي : أنها ست
الصفحه ١٠٨ :
وقد ذكرت فيها آية ثمود التي أعقبها
نزول العذاب عليهم. وقصتهم مذكورة في سورة الشعراء ، وختمت هذه
الصفحه ٢١٠ : بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ
حَكِيمٍ حَمِيدٍ : ٤٢ ».
فقد دلت هذه الاية الكريمة
الصفحه ٢٩٩ : الاية :
« إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ
وَالأقْرَبِينَ ٢ : ١٨٠ ».
وبمضمونها
الصفحه ٣٠٣ :
ربيعة ومالك ، بأن
المشايخ والعجائز لا شيء عليهم إذا أفطروا (١)
تكون الاية منسوخة ، ولكن الشأن في
الصفحه ٣٣٣ :
والحق : إن المراد بالاية ما هو ظاهرها
الذي يفهم منها ، وهو ثبوت الارث بالمعاقدة ، ومع ذلك فلا نسخ
الصفحه ٣٥٩ : الْحَاكِمِينَ١٠
: ١٠٩ ».
فعن ابن زيد : أن هذه الآية منسوخة
بالامر بالجهاد ، والغلظة على الكفار (١)
وبطلان هذا
الصفحه ٣٦٣ :
فعن سعيد بن المسيب ، وأكثر العلماء أن
هذه الآية منسوخة بقوله تعالى :
« وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى
الصفحه ٤٤٧ : ما بعد آية إياك نعبد وإياك نستعين يساوي ما قبلها في
العدد ، ولو كانت البسملة جزء من الفاتحة لم يستقم
الصفحه ١٠٤ : الكاذبين قد أنكروا الاعجاز ، وجحدوا كل معجزة للانبياء السابقين ، وصرفوا
اهتمامهم إلى تأويل كل آية دلت على
الصفحه ١١١ : سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إَلاَّ بَشَرًا رَّسُولاً:
٩٣ ».
ووجه استدلال الخصم بهذه الآيات الكريمة
: أن
الصفحه ٢٩١ :
المسلمين كانوا
مخيرين في الصلاة إلى أية جهة شاءوا وإن كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قد