البحث في البيان في تفسير القرآن
٣١/١ الصفحه ٢٩٦ : عليهالسلام أنه قال في قتل الرجل امرأة : إن
أولياء المرأة إن شاءوا قتلوا الرجل وأدوا نصف الدية ، وإن شاءوا
الصفحه ٢٦ : أن النظر في المصحف عبادة
»؟. وقال :
« من قرأ القرآن
في المصحف متع ببصره ، وخفف عن والديه وإن كانا
الصفحه ٩٤ : الفاتحة
قوله : الحمد الرحمن رب الاكوان ، الملك الديان ، لك العبادة ، وبك المستعان ، إهدنا
صراط الايمان
الصفحه ٩٦ : .
وكذلك استبداله جملة الملك الديان بقول الله تعالى :
« مَـلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ١ : ٤ ».
مع أن جملته
الصفحه ٢٩٢ : ».
ومن أجل ذلك ذهب الجمهور من أهل السنة
إلى : أن الرجل يقتل بالمرأة من غير أن يرد إلى ورثته شيء من الدية
الصفحه ٢٩٣ : الامامية إلى : أن ولي دم المرأة
مخير بين المطالبة بديتها ، ومطالبة الرجل القاتل بالقصاص ، بشرط أداء نصف دية
الصفحه ٢٩٥ : ، فيكون الرجل بدلا عن مجموع الانثى ونصف الدية ، وهو
حكم آخر لا يمس بالحكم الاول المستفاد من الاية الكريمة
الصفحه ٢٩٧ :
ضعيفة مرسلة ، وأما
الرواية الثالثة فهي على فرض صحتها مطلقة ، وقابلة لان تقيد بأداء نصف الدية
الصفحه ٩٥ : صفات الكمال ، ومن
صفات الكمال الرحمة التي أشار إليها في البسملة ، فذكر كلمة الرحمن يوجب فوت
الدلالة على
الصفحه ٤٢٦ : المقدسة مستجمعة لجميع صفات الكمال ، ولم يلحظ فيها ـ في مرحلة الوضع ـ جهة
من كمالاتها دون جهة صح أن يقال
الصفحه ٤٣٣ : لها من صفات الكمال ، ويدل بعضها على جهة خاصة من كمالاتها على
اختلاف في العظمة والرفعة فكذلك تختلف
الصفحه ٤٥٥ :
بقوله : الحمد لله فقد عرفت أن كلمة الله علم للذات المقدسة المستجمعة لجميع صفات
الكمال. وقد ورد عن الصادق
الصفحه ٤٥٤ : :
إن حسن الفعل وكماله ينشأ من حسن الفاعل
وكماله ، والله سبحانه هو الكامل المطلق الذي لا نقص فيه من جهة
الصفحه ٤٥٦ : كماله :
« إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ١٧
: ٧ ».
فالاحسان المحض إنما هو فعل الله
الصفحه ٤٧٨ : من جهة كماله الذاتي ، ومن جهة
ربوبيته ورحمته ، ومن جهة سلطانه وقدرته ، فتكون فيها إشارة إلى منا شي