البحث في البيان في تفسير القرآن ٢٦٠/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٠٤ : أبي داود وابن الانباري عن
ابن شهاب. قال :
بلغنا أنه كان أنزل قرآن كثير ، فقتل
علماؤه يوم اليمامة
الصفحه ٢٤٢ :
٣ ـ وروى ابن أبي شيبة باسناده عن علي.
قال :
« أعظم الناس في المصاحف أجرا أبو بكر ،
إن أبا بكر
الصفحه ١٧٩ : ذلك برواية ابن أبي بكرة ،
وأبي داود ، وغيرهما مما تقدم. وبرواية يونس بإسناده عن ابن شهاب. قال
الصفحه ١٧٤ : (١).
٦ ـ وأخرج عن محمد بن المثنى ، بإسناده
عن ابن أبي ليلى عن أبي بن كعب أن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
كان عند
الصفحه ٥٠٠ : : أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة ، من بدأ بالحارث
ينى بعبيدة ، ومن بدأ بعبيدة ثنى بالحارث. وقال ابن أبي داود
الصفحه ٥٢٤ : للحسين فقلت
لجبرئيل : أرني تربة الارض التي يقتل بها ، فهذه تربتها ، ورواها ابن أبي شيبة عن
ام سلمة مع
الصفحه ١٤٠ : نافع. قال ابن أبي حاتم : كان أصم ، يقرئ القرآن ويفهم خطأهم
ولحنهم بالشفة. ولد سنة ١٢٠ ، وتوفي سنة ٢٢٠
الصفحه ١٦٢ : القرطبي :
« قال كثير من علمائنا كالداودي ، وابن
أبي سفرة وغيرهما : هذه القراءات السبع ، التي تنسب لهؤلا
الصفحه ٢٩٣ : ، والثوري ، وابن أبي ليلى ، وداود ، فقالوا : إن الحر
يقتل بعبد غيره (٢)
، وذهب شواذ منهم إلى : أن الحر يقتل
الصفحه ٤٤١ :
٣ ـ وفي صحيحة ابن أبي أذينة :
« .. فلما فرغ من التكبير والافتتاح
أوحى الله إليه سم باسمي فمن
الصفحه ١٦٥ : الجهات من النقط والشكل ـ يقوى هذا
الاحتمال جدا.
قال ابن أبي هاشم :
« إن السبب في اختلاف القراءات
الصفحه ١٩٨ : لاحراقها ، وقد ضبط
جماعة من العلماء موارد الاختلاف بين المصاحف ، منهم عبد الله ابن أبي دود
السجستاني ، وقد
الصفحه ٥٢٣ : )
ــــــــــ
ص
٤٧٣
فضيلة
:
تربة الحسين
روى أبو يعلى في مسنده ، وابن أبي شيبة
وسعيد عن
الصفحه ٢٩ : عثمان وابن مسعود وأبي :
« ان رسول الله
(ص) كان يقرئهم العشر فلا
الصفحه ٤٤٤ : ، وأبي هريرة ، وأم
سلمة على أن رسول الله كان يقرأ البسملة ويعدها آية من الفاتحة ، وإن ابن عمر كان
يقول