البحث في البيان في تفسير القرآن ١٧/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ٢٦٢ :
إثبات حجية ظواهر القرآن. أدلة المنكرين لها مع تزييفها. اختصاص فهم القرآن بمن
الصفحه ٢٦٧ : . واستدلوا على ذلك بأمور :
١ ـ اختصاص
فهم القرآن :
إن فهم القرآن مختص بمن خوطب به ، وقد
استندوا في هذه
الصفحه ٢٦٩ :
وأمثال هذه الاية مما يكون صريحا في
معناه ، والاخبار الدالة على الاختصاص المتقدم كثيرة جدا ، وقد
الصفحه ٢٨٥ : ، وانتشار الخبر عنها على فرض
وجودها لا تثبت بخبر الواحد فإن اختصاص نقلها ببعض دون بعض بنفسه دليل على كذب
الصفحه ٢٨٨ : في الدوام وعدم الاختصاص بزمان مخصوص.
وقد توهم الرازي أن من النسخ بيان الوقت
في الحكم الموقت بدليل
الصفحه ٢٩١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم في ذلك دخل أصلا.
والصحيح أن يقال في الاية الكريمة إنها
دالة على عدم اختصاص جهة خاصة بالله تعالى
الصفحه ٣٠٨ : عليه.
٢ ـ إن الدين أعم من الاصول والفروع ، وذكر
الكفر والايمان بعد ذلك ليس فيه دلالة على الاختصاص
الصفحه ٣٥٢ : ذلك لا يوجب اختصاص الحكم به ، بعد أن كان اللفظ عاما ، وكان الخطاب شاملا
لجميع المسلمين ولا سيما إذا
الصفحه ٣٧٦ : جهة اختصاص المصلحة التي اقتضت جعله بزمان دون زمان إذ قد عرفت انها عامة
لجميع أزمنة حياة الرسول
الصفحه ٣٩٩ : فلا بد من اختصاص دليل الحجية بغير
الخبر الذي يقطع بكذبه وبمخالفته للواقع ، وهكذا الشأن في غير الخبر من
الصفحه ٤٠٧ :
من قبيل دلالة الافعال الاختيارية على إرادة الفاعل وعلمه وحياته.
والمعروف بينهم اختصاص القدم
الصفحه ٤٢٩ : تَفَاوُتٍ ٦٧
: ٣ ».
ومما يقرب اختصاص هذا اللفظ به قوله
تعالى :
« رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا
الصفحه ٤٣٠ : طرحها ، لمخالفتها الكتاب العزيز ، فانه
قد استعمل فيه لفظ الرحيم من غير اختصاص بالمؤمنين أو بالآخرة ففي
الصفحه ٤٣١ : ورحيمهما (١).
ويمكن أن يوجه هذا الاختصاص بأن الرحمة
الالهية إذا لم تنته إلى الرحمة في الآخرة ، فكأنها لم
الصفحه ٤٥٦ : تكرارا أتي بها للتأكيد ـ كما زعمه بعض المفسرين ـ بل هي لبيان منشأ
اختصاص الحمد به تعالى فلا يغني عنه