البحث في البيان في تفسير القرآن ٢٦/ ١ إخفاء النتائج الصفحه ١٠٢ :
إثبات المعجزات بالبراهين
المنطقية. محاسبة المدارك التي استند إليها
منكرو تلك
الصفحه ٣٩٦ :
بطلان الاعتماد
على الظن وعلى آراء المفسرين في فهم القرآن.مدارك التفسير.تخصيص
الصفحه ٣٩٧ : أتباع الظن ، وهو
لا يغني من الحق شيئا.
مدارك التفسير
:
ولا بد للمفسر من أن يتبع الظواهر التي
يفهمها
الصفحه ٥٥٣ :
مدارك التفسير
٣٩٧
تعارض أحايث الجمع مع الكتاب
٢٥٢
تخصيص القرآن بخبر
الصفحه ٢٥١ : عهد رسول الله (ص) وأن
عدد الجامعين له لا يستهان به. وأما ما رواه البخاري بإسناده عن أنس ، قال : مات
الصفحه ٢٥٧ : ، والعقل ، فلا يمكن
القائل بالتحريف أن يستدل به على دعواه ، ولو سلمنا أن جامع القرآن هو أبو بكر في
أيام
الصفحه ٦٦ : المؤمنة.
٢ ـ الجامع الصغير
بشرح المناوي ج ٤ ص ٤٣٢.
٣ ـ البحار ج ٧٦ باب
فضائل سلمان.
٤ ـ ومن ذلك
الصفحه ٩٥ : ١
: ٢ ».
وقد فوت بجملته هذه المعنى المقصود من
قول الله تعالى. فإن كلمة الله علم للذات المقدسة الجامعة لجميع
الصفحه ١٣٣ : أهل العراق ، وكان يلقن الناس بالجامع الاموي على قراءة أبي عمرو ، فاجتمع عليه
خلق ، واشتهرت هذه القرا
الصفحه ١٦٣ : .
توفي سنة ٢٨٢ وكان بعده الامام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، جمع كتابا سماه
الجامع فيه نيف وعشرون قرا
الصفحه ٢٠١ :
وقد نسب جماعة القول بعدم التحريف إلى
كثير من الاعاظم. منهم شيخ المشايخ المفيد ، والمتبحر الجامع
الصفحه ٢٤٣ : زيد بن ثابت عمر بن الخطاب ، فقال له :
إن هذا القرآن هو الجامع لديننا فإن ذهب القرآن ذهب ديننا ، وقد
الصفحه ٢٥٢ : ، ومن سالم؟ نعم إن سالما قد قتل في حرب اليمامة ، فلم
يمكن الاخذ منه. على أن زيدا نفسه كان أحد الجامعين
الصفحه ٢٥٨ : جامع القران عثمان ، وليس كذلك ، إنما حمل عثمان الناس على القراءة ، بوجه
واحد ، على اختيار وقع بينه وبين
الصفحه ٣١٣ : عنه ، ولا يكون ناسخا له ، ولاجل ذلك يكتفى بخبر الواحد الجامع
لشرائط الحجية في تخصيص العام ـ على ما