البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
١٤١/١٦ الصفحه ١٠٤ : سلمان ذلك منا ، لأن فضل سلمان على كثير من المؤمنين ، وانزل في الوحي علي أن الجنة إلى سلمان أشوق من سلمان
الصفحه ١١٣ :
فجعل
نصف في صلب أبي عبد الله وجعل نصف آخر في صلب عمي أبي طالب ، فخلقت من ذلك النصف وخلق علي من
الصفحه ٣٥ : (١) .
لقد
تناقل الرهبان والموحدون هذه البشارة ، ودارت على ألسنتهم طيلة الفترة ما بين صعود المسيح إلى السما
الصفحه ٤٥ :
فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلوا ، وأمسك هو وعليٌ وأخوه عقيل وعمه حمزة . (١)
فقلت
الصفحه ٧٦ : وما كنت عليه ، وليس هذا كذلك . ، أنا أمشي أصوم النهار وأقوم الليل ولا أستطيع أن أحمل معي زاداً ولا
الصفحه ٨٣ :
«
كنا بفارس إذا حوصرنا حفرنا خندقا يحول بيننا وبين عدونا . . »
فاستحسن
النبي صلى الله عليه
الصفحه ٨٥ : وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم
مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا .
»
وطال
الحصار على
الصفحه ٩٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم فعمل منجنيقاً بيده
، فنصبه على حصن الطائف (٢) وقذفوا به الصخور إلى ما وراء الحصن فلم تعمل فيه ، ثم
الصفحه ٩٧ :
على لسان النبي الكريم صلى الله عليه
وآله وسلم
ونستعرض
هنا ما جاء على لسان النبي
الصفحه ١٠٧ :
سلمان والتشيع . .
الشيعة
لغةً : الأتباع والأنصار ، ثم صار اسماً يطلق على محبي آل بيت
الصفحه ١٢٠ : .
والتحم
الفريقان في اليوم الأول ، فحملت الفيلة التي مع رستم على الخيل فطحنتها ، وثبت لها جمع من الرجالة
الصفحه ١٢٧ : كثيرة عن أهل بيت العصمة عليهم السلام ، وما ذلك إلا لقدسيتها وكرم تربتها .
«
كان علي عليه السلام يقول
الصفحه ١٥٨ :
قلت
يا أمير المؤمنين ، خذ علي عهداً وميثاقاً ، فإني لك سامع مطيع ، اني لا أحدث به حتى يقضي الله
الصفحه ١٥ :
مذاهبهم
ويبدو
أن الفرق المجوسية تنوف على أربع عشر فرقة ، منها : « الثنوية
الصفحه ٢٢ : .
بدأ
سلمان هجرته هذه مصوباً كل تفكيره نحو الشام ، ولكن ما أن استوى على راحلته حتى بدأت الشكوك تساوره