البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
٣٧/١ الصفحه ٦٨ :
فقال
: لي أخ بالجزيرة مكان كذا وكذا وهو على الحق ، فأته فاقرأه مني السلام
، وأخبره أني أوصيت
الصفحه ٧٥ : له أصحابه ، يا فلان إن هذا غلام ، ويخاف عليه
.
فقال
لي : أنت أعلم . قلت : فاني لا أفارقك . فبكى
الصفحه ٨٤ : نر غير ذلك .
قال
: صدقتم ، لقد أضاءت لي في البرقة الأولى قصور الحيرة ومدائن كسرى ، وأخبرني جبريل
الصفحه ١٣٥ : ؟ لا حان حينك ، هيهات ؛ غري غيري ، لا حاجة لي فيك ، قد طلقتك ثلاثاً لا رجعة فيها ، فعيشك قصير ، وخطرك
الصفحه ٤٥ :
في نفسي : هذه علامة !
فدخلت
إلى مولاتي فقلت : هبي لي طبقاً آخر . . قالت : لك ستة أطباق !
فحملتُ
الصفحه ٤٨ : ذهب .
«
فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : أعينو أخاكم
بالنخل بالخمس والعشر حتى اجتمع لي . فقال لي
الصفحه ٥٥ : : كلوا الحشف
ولا تفسدوا على القوم شيئاً .
فدخلت
على مولاتي فقلت لها : هبي لي طبقاً من رطب . فقالت لك
الصفحه ٦٩ : أهل بلادي ، فسألتها
؟ فإذا أهل بيتها قد أسلموا . قالت لي : إن النبي صلى الله عليه وآله يجلس
في الحجر
الصفحه ٧٢ : .
قالوا
: إن كنت تثق به .
قال
: أرجو أن لا يجيء منه إلا ما أحب . قالوا : فجىء به .
فقال
لي : قد
الصفحه ٧٦ : يشتفي من النوم ، فلم يمض إلا يسيراً حتى استيقظ فزعاً يذكر الله تعالى . فقال لي : يا سلمان ، مضى الفيء من
الصفحه ٧٧ : عقال صحيحاً لا عيب فيه ، فخلا عني بعده ، فانطلق ذاهباً فكان لا يلوي على أحد ولا يقوم عليه .
فقال
لي
الصفحه ١٣٦ : ، إنما كان يستظل بالجدر والشجر ، وإن رجلاً قال له : آلا نبني لك بيتاً تسكن فيه . ؟ »
قال
: لا حاجة لي
الصفحه ١٥٨ : من أمرك ما يقضي ، وهو على كل شيء قدير .
فقال
لي : يا أصبغ ، بهذا عهدني رسول الله ، فاني قد صليت هذه
الصفحه ١١ : ، وبلغ من حب أبي لي أن حبسني في البيت كما تحبس الجارية فاجتهدت في المجوسية حتى صرت قطن بيت النار
الصفحه ١٦ : . » (١)
أجل
، إن من يتتبع قصة إيمان هذا الرجل يلمس فيها شواهد على ذلك ، لقد خيل لي وأنا أكتب عن هجرته من فارس