البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
١٣١/١٦ الصفحه ١٣٣ : يفرح بالآتي
، فقد أخذ الزهد بطرفيه . (١)
هذا
هو معنى الزهد باختصار . ويُستشف من هذا التفسير أن الذي
الصفحه ١٥١ : ذكرت ، أليس كان مجوسياً ثم أسلم ؟
فقال
النبي ( صلى الله عليه وآله ) يا أعرابي أخاطبك عن ربي
الصفحه ٨٦ : ، ليبرز إلي غيرك من أعمامك من هو أشد منك ، فاني أكره أن أقتلك لأن أباك كان صديقاً ونديماً لي في الجاهلية
الصفحه ١٠٩ : النبي صلى الله عليه وآله فقالت شيعته وهم : بنو هاشم كافة وسلمان وعمار . . الخ » (١)
وقال
ابن أبي
الصفحه ١٦٥ :
٢
ـ ربيع بن ضبع بن وهب ، قيل : انه عاش ثلاثمائة وأربعين سنة وأدرك النبي صلى الله عليه وآله ، ولم
الصفحه ٤٥ :
فقال
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلوا ، وأمسك هو وعليٌ وأخوه عقيل وعمه حمزة . (١)
فقلت
الصفحه ٢٢ : ، لقد انقطعت أخباره . . أين هو يا ترى ؟ وربما تناهى إلى سمع خشفوذان أن ابنه رحل إلى الشام فزاد
الصفحه ٨٨ : يوصلهم إلى حصن النساء فقالت لحسان : يا حسان . إن هذا اليهودي كما ترى يطوف حول حصوننا واني والله ما آمنه
الصفحه ٢٠ : إلى الله .
لقد
كانت نفسه التواقة إلى المعرفة تدفعه نحو تخطي الحواجز التي عاش بين قضبانها في ظل أبٍ
الصفحه ٢٦ :
عليه
السلام تركه للحواريين يتداولونه فيما بينهم ثم يسلمونه إلى ذوي الكفاءة من أوصيائهم .
يقول
الصفحه ٤٣ :
فبعث
الله ريحاً قلعت ذلك الرمل من مكانه إلى المكان الذي قال عنه اليهودي ، فلما أصبح نظر إلى
الصفحه ٨٣ : وآله وسلم وأصحابه هذا الرأي وأمر بحفره ، وبهذه المناسبة صار المهاجرون والأنصار يبدون تقربهم لسلمان
الصفحه ١٥٦ :
وبينما
هو في مرضه إذ دخل عليه سعد بن أبي وقاص يعوده ، فبكى سلمان ، « فقال له سعد : ما يبكيك يا
الصفحه ٨٩ : ، فان قُدِّرَ
لهم أن يصيبوا محمداً وأصحابه فذاك ما يريدون ، وإن عجزوا رجعوا إلى بلادهم
وخلُّوا بينكم
الصفحه ٤٢ : الذي جاء منه ، لكنها الأمانة التي تلزمه أن يتابع سيره ويضحي بكل ما يقدر عليه في سبيل الوصول إلى الهدف