البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
٣١/١ الصفحه ١١١ : فقتله ! وكفاراً قد ارتدت أمة موسى بن عمران ، فأمر هذه الأمة كأمر بني اسرائيل ، فأين يذهب بكم ؟ .
أيها
الصفحه ٨ : ء جنسه وفي مسلكه وفي عمق إدراكه ، حتى ليخيّل إليك أن كان أمةً في جانب ، والناس في جانب ، وستلمس أن هذا
الصفحه ٣٢ : الموت ، فسلم عليه وحيّاه ، فلم يجبه ؛ وكلمه ، فلم يرد عليه ! فقال :
أصَمُّ
أم يسمع غِطريفُ
الصفحه ٣٤ : (١)
وهم
بنو الأمِّ لما أن رأوا نَشَباً
فذاك
بالغيب محفوظ ومنصور (٢)
والخير
والشر
الصفحه ٥٢ : ، قتلك أبوك !
قال
: فجاهدتها ، حتى جن الليل ، فنام أبي وأمي ، فقمت ، وأخذت الكتاب ، وإذا فيه :
بسم
الصفحه ١٠٩ :
وقال
الشيخ المفيد رحمه الله في بيان امامة أمير المؤمنين :
«
فاختلفت الأمة في إمامته يوم وفاة
الصفحه ١٣٥ : ، يتململ تململ السليم ويبكي بكاء الحزين ، ويقول : يا دنيا يا دنيا ، إليك عني . أبي تعرضتِ ؟ أم إلي تشوقت
الصفحه ١٣٩ : يبعث أمة ، لقد أشبع علماً .
وقال
صلىاللهعليهوسلم مخاطباً أبا الدرداء
، وكأنه يريد إيقافه على حقيقة
الصفحه ١٦٦ : ، فقيل له : ما أدركت ؟ فقال :
فوالله
ما أدري أأدركت أمةً
على
عهد ذي القرنين أم كنت
الصفحه ٩ :
سلمانُ مِنَّا أهل البيت . لو كَانَ الدينُ في الثُريَّا لنالَهُ سلمان .
سلمانُ يُبْعَثُ أُمةً ، لقد
الصفحه ١٢ : الشرعية المترتبة على ذلك نفياً أو إثباتاً .
فالمقصود
بأهل الكتاب ، هم الأمة أو الفئة الخارجة عن الشريعة
الصفحه ٢٤ : تناهت إليه من حواريي عيسى عليه السلام ، وقد وجد في سلمان الرجل القوي الأمين الذي يمكن أن يدفع إليه
الصفحه ٢٧ :
الإسكندرية في ذلك الوقت هي أم الأساطير ـ كما يقال عنها ـ فكان الناس يتحدثون عنها وعن عجائبها فحيكت عن كيفية
الصفحه ٣٣ :
وأمه
من آل ذِئب بن حَجَنْ
أبيضُ
فضفاضُ الرداء والبَدنْ
رسولُ
الصفحه ٣٥ : أبوه ؟
قال
: مات وأمه حبلى به .
__________________
(١) : الصف ـ ٦ .