البحث في سلمان سابق فارس عرض وتحليل
١٤٠/١ الصفحه ١٠١ : المؤاخاة في الله عاملاً فعَّالاً في شد الروابط بين المسلمين
جميعاً وتوحيد صفوفهم ، ومدعاةً لنسيان الضغائن
الصفحه ٩٣ : له الأمور فيها ، قام بإرسال السرايا نحو القبائل المجاورة لمكة لتطهير المنطقة من عبادة الأوثان ونشر
الصفحه ٩٤ : عوف فقد فَرّ في عدد من ثقيف إلى الطائف ، وكانت الطائف مدينةً محصنةً لها أبواب ، وكان أهلها ذَوو خبرةٍ
الصفحه ١٢١ :
فانهزمت
الفرس ، وتهافتوا في العتيق ، فقتل منهم نحو ثلاثين ألفاً ، ونهبت أموالهم وأسلابهم وكانت
الصفحه ٩٥ : وقد أصبحوا على أبواب شهر ( ذي القعدة ) وهو من الأشهر الحُرُمْ وقد حرَّمَ الإسلام فيه القتال ، فآثر
الصفحه ١٥٤ : : إنما جعل الله الستور والخدور والأبواب لتواري ما فيها ؛ حسب امرىءٍ منكم أن يسأل عما ظهر له ، فأما ما غاب
الصفحه ١١٩ : حتى أخرجه من باب من أبواب المدائن وقال : ارجع إلى صاحبك ، فقد كتبت إلى رستم أن يدفنه وجنده من العرب في
الصفحه ١٠٩ :
وقال
الشيخ المفيد رحمه الله في بيان امامة أمير المؤمنين :
«
فاختلفت الأمة في إمامته يوم وفاة
الصفحه ٤٠ :
صلى
الله عليه وآله في قلبه كما ينبت العطر في أكمام الورود ، وتذكر في هذه الحال ما قاله له أستاذه
الصفحه ١١٨ : يزاحمون سادات قريش في ديارهم ، لقد عظم عليهم أن يروا أنفسهم في هذا الموقع ، فهم يتعاملون مع الحياة والناس
الصفحه ٢٠ : يسرد قصة إسلامه ، حيث يجسد لنا فيها كيف كانت بداية هجرته نحو الإيمان . . الإيمان بالله وحده ، بعزم
الصفحه ٢١ :
لم
يطل تردده في الأمر ، وحانت منه التفاتة ذكية تنم عن عمق روحي وأصالةٍ في التفكير حيث بدا له أن
الصفحه ١٢٥ :
في الشام وبيروت . . !
لم
تَفُتْ سلمان رضي الله عنه زيارة هذه البقعة من الأرض ، بل لم
الصفحه ٢٥ :
وكان
تعلق الأسقف به شديداً لما لمسه فيه من الخصال الحميدة النادرة ، فكان يؤلمه أن يراه حزيناً أو
الصفحه ١٠٤ :
مال
المسلمين في كل سنة مائة حلة في شهر رجب ، ومائة في الأضحية ، ومن الأواني مائة ، فقد استحق