البحث في الإمام الصادق عليه السلام
١٢٩/٣١ الصفحه ١١١ : بما استحلفك به أبو عبد الله فحلف
الرجل بهذه اليمين فلم يستتمّ الكلام حتّى أجذم وخرّ ميّتا ، فراع أبا
الصفحه ١١٨ :
أتعظ به ويكون لي
زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق عليهالسلام : عليك بالحلم فإنه ركن العلم
الصفحه ١٢٢ : منه القود ،
فقدّم له قاتله فقتله به ، وهو صاحب شرطته ، ولمّا قدّموه ليقتل اقتصاصا جعل يصيح
: يأمروني
الصفحه ١٣٢ :
فإن الأحاديث
صرّحت به ، وكفى من الكتاب قوله تعالى : « إنما يخشى الله من عباده العلماء » (١) وقد لا
الصفحه ١٣٣ : إلى علم الناس أبدا.
ولا نريد أن نلمسك
هذه الحقيقة بالأخبار دون الآثار ، فإن في الآثار ما به غنى
الصفحه ١٣٩ :
ثلاثة ، وحقّ لهم أن يرحموا : عزيز أصابته ذلّة ، وغنيّ أصابته حاجة ، وعالم
يستخفّ به أهله والجهلة
الصفحه ١٦٢ : فيه هذه الامور المكروهة؟ والقائل
بهذا القول يذهب به الى أنه ينبغي أن يكون عيش الانسان في هذه الدنيا
الصفحه ١٦٥ : ء وأقررت
أنا به هل بدّ من أن يكون أحدنا صادقا ، والآخر كاذبا ، قال : لا ، قلت : أرأيت إن
كان القول قولك
الصفحه ١٦٦ :
عجزت حواسّي عن
إدراك الله صدّقت به ، قال : وكيف ذلك؟ قلت : لأن كلّ شيء جرى فيه أثر التركيب
لجسم أو
الصفحه ١٦٧ : عليّ الشكّ لسؤالك إيّاي عمّا لم يحط به علمي ، ولكن من أين يدخل عليّ اليقين
بما لم تدركه حواسّي؟ قلت
الصفحه ١٧١ : اخرى :
فمن زعم أن الله في شيء أو على شيء أو يحول من شيء الى شيء أو يخلو منه شيء أو
يشتغل به شيء فقد
الصفحه ١٧٢ : الخالق لا يوصف إلاّ بما وصف به نفسه ، وكيف يوصف
الخالق الذي تعجز الحواسّ أن تدركه ، والأوهام أن تناله
الصفحه ١٧٥ : عبد الله عليهالسلام : إنما وصفت المخلوق اذا انتقل عن مكان اشتغل به مكان فخلا
منه مكان ، فلا يدري في
الصفحه ١٧٩ : كان يكتب على جلد ولد الشاة
فسمّي به ، وعلم الجفر علم الحروف الذي تعرف به الحوادث المستقبلة ، وجاء عن
الصفحه ١٨١ : مذاهب الشيعة ومن
ثمّ استظهر تشيّعه ولعلّ أخذه عن الصادق وائتمان الصادق به على هذا العلم شاهد على
تشيّعه