البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٤/١ الصفحه ٨ : والحسن والحسين عليهمالسلام ، الى غيرهم من أهل التفسير والحديث
والتاريخ ..
وحاول الآلوسي في تفسيره روح
الصفحه ٩٣ : بعد من أميّة والروح الموالية لهم ، ولم
يفرغ من تأسيس ذلك البناء حتّى أرسل على الصادق من المدينة إلى
الصفحه ٢٧ : ، وكيف يستسلمان وفي النفوس إباء
وعزّة وآمال تؤيّدها الناس في طلب الوثبة ، وإن خمدت فيهما تلك الروح
الصفحه ٥٩ :
وقتلوا خبابا أحد
خيار الصحابة ، وبقروا بطون الحبالى.
ولم يستأصل تلك
الروح استئصالهم بالنهروان
الصفحه ٦٣ : من قيود الدين بكلّ وسيلة ، تلك القيود التي تجعل الانسان في صفوف
الملائكة والروحيّين ، وتخرجه عن
الصفحه ٦٤ :
لشتاتها ، والهادي لضلالها ، والناهض بها لنشر أعلام الشريعة ، وبثّ روح تعاليمها
الحيّة.
ومن سياسة صاحب
الصفحه ٦٦ : شريعته وتنفيذها يكون ذا سلطتين زمنيّة
وروحيّة ، ولمّا دعاه الله إليه ، انتبهت الامّة إلى الضرورة التي
الصفحه ٨٠ : ،
والميزة بالصفات الروحيّة والملكات القدسيّة ، أمثال ابن المقفّع وابن أبي العوجاء
والديصاني وغيرهم ، فهذا
الصفحه ٨٤ : إلاّ القليل ، هذا وهو
صاحب السلطتين : الروحيّة والزمنيّة ، فكيف إذن به يوم كان أعزل ، وكيف بأولاده
الصفحه ١٢٣ : بني مروان ،
والحيلولة دون نجاح الحسنيين ، وانتشار روح الامامة.
في الناس
للحسينيين ، بيد أنهم أخطئوا
الصفحه ١٥٠ :
عليهالسلام : لألقينّ إليك من حكمة الباري جلّ وعلا في خلق العالم والسباع والبهائم
والطير والهوام وكلّ ذي روح
الصفحه ١٦٠ :
في أمورهم والدنيا
مظلمة عليهم ولم يكن يتهنّئون بالعيش مع فقدهم لذّة النور وروحه ، والارب في
طلوعها
الصفحه ١٧٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : الله واحد واحديّ المعنى ، والانسان ثنويّ المعنى ، جسم
وعرض وبدن وروح ، فإنما التشبيه في المعاني
الصفحه ١٧٧ : روحه قال : سبحانك تبت إليك من قول من زعم أنك
ترى ورجعت الى معرفتي بك أن الأبصار لا تدركك ، وأنا أول
الصفحه ١٤٥ : عليهالسلام في هذا الكتاب.
التفسير :
كان في الحديث عن
أهل البيت الذي أشرنا إليه موارد جمّة للتفسير حتّى