البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٢٨/١٢١ الصفحه ٢٠ : . (١)
ولا غرابة لو رضي
الناس بحكومة هؤلاء القوم ، لأن الناس إلى أمثالهم أميل وبأشباههم أرغب.
إنّ الدين
الصفحه ٢٢ : انتقاله إلى حظيرة القدس ناكصين عن سنن الطريق ، حين وجدوا مناصا للعدول « وما
محمّد إلاّ رسول قد خلت من قبله
الصفحه ٢٦ : ؟ أليس الليث قد
يربض للوثبة؟
حاول ابن عبّاس أن
يستريح من هذا الهمّ فأرسل خلف الصادق عليهالسلام إلى
الصفحه ٢٧ : ، ويهمّ بقتله في كل مرّة ، وما زال معه على هذه الحال إلى أن قضى عليه
بالسمّ.
وأما محمّد
وإبراهيم فكان
الصفحه ٢٨ : العهد ، والمأمون بالرضا عليهالسلام حين سمّه بعد بيعته بولاية عهده ، إلى ما لا يحصى ممّا كان
منهم من
الصفحه ٣٠ :
إليه كانوا جمال صورته ، هكذا كان أهل البيت إن قستهم إلى صاحب البيت ، وهذا بعض
ما كانوا فيه مثالا
الصفحه ٣٢ : عبد
الملك على الباقر والصادق عليهماالسلام إلى الشام لينال منهما سوء فحين حلاّ بالشام لم يجد بدّا
من
الصفحه ٣٥ : ولو حسبت من بدء أيام بني
العبّاس إلى ألف شهر لوجدت إن العبّاسيّين قد قتلوا من العلويين أضعاف ما قتله
الصفحه ٣٩ :
، الخوارج (١) فإن كلّ فرقة تنتمي إلى أحد هذه الأصول ، وأما الغلاة وإن
رمتهم الفرق الأخرى بالكفر إلاّ أنهم
الصفحه ٤١ :
فمن ثمّ لا يصحّ
لدينا من تلك الفرق التي نسبت إلى المرجئة إلاّ الجهميّة أصحاب جهم بن صفوان
لصراحة
الصفحه ٤٥ : بإمامة محمّد بن الحنفيّة ، وقد اختلفوا في
سبب تسميتهم بهذا الاسم ، وهم ينتهون إلى فرق :
فرقة قالت بأن
الصفحه ٥٠ : عيينة ، وسلمة بن كهيل ، وأبي المقدام ثابت الحدّاد ، وهم الذين دعوا
إلى ولاية علي عليهالسلام ثم خلطوها
الصفحه ٥٢ : ) نسبة إلى الحسن بن صالح ، وقد عرفت انّهم من البتريّة ، لأن الحسن هذا
من رجال البتريّة ، فلا وجه لعدّهم
الصفحه ٥٣ : أنه قد صدق ، وأنه القائم لم يمت.
وبين من قال بموته
وأن الامامة انتقلت الى ابنه محمّد ، لأن الامامة
الصفحه ٧٠ :
والعدول الذين لا
يجورون ، أمّا العدل فلم يحكم منهم أحد غير أمير المؤمنين وشأنه لا يحتاج إلى
إيضاح