البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٦٠/١ الصفحه ٢٢٨ :
صلاتهم ، فلا تكاد تمرّ عليك سيرة إمام منهم إلاّ وتجد فيها ترقّبه للغلس ليتّخذه
سترا في الهبات والصّلات
الصفحه ١٣٦ :
عليه ، ولا يسأل
عمّن يروي ما أملاه ، إلاّ أن يخبر هو أن ما أملاه عن آبائه عن جدّه الرسول
الصفحه ٢٤٣ : رأيه وسيره وعمله وعلمه ، وأمّا
الضرر على الامام وعليه من دخوله على الامام ، فلأن السلطان قد وقف للإمام
الصفحه ٦٩ : مختلفو النزعات متباينو الأغراض؟
فوجب عليه تعالى
أن ينصب لهم هذا الامام ، ويعرّفهم بواسطة الرسول ذلك
الصفحه ٦٧ : من تلك الجهود التي قاساها
صاحب الرسالة.
فلمّا كانت
الامامة على الامّة واجبة بحكم الضرورة ، فمن
الصفحه ١٣٥ : والاجتهاد فيحاسب الامام على المصدر والمستند ، وإنما
علمه إلهي موروث ، نعم ربّما يسأله السائل عن علّة الحكم
الصفحه ١٨٣ :
الصادق فيها أن
تلك جميع ما لديه ، بل إن الامام على رأي الإمامية يجب أن يكون عالما بكلّ شيء
وأعلم
الصفحه ٦٤ :
الإمامة
إن المسلمين على
مذاهب في الإمامة بعد أن أجمعوا على وجوبها ، باعتبار أنّ الإمام هو الجامع
الصفحه ٢٦٠ : عليهالسلام : فأين كان ورعك
يوم كذا وكذا مع الجارية؟ فسكت الرجل (٣).
وهذه لعمر الحقّ
اكبر دلالة على الامامة
الصفحه ٦٥ : المنصب
الخطير.
ولا ترى الإمام من
قام بالناس بل الإمام من قامت الدلالة عليه ، ودلّت الاشارة إليه ، وإن
الصفحه ٧٦ : وورع تامّ في
الشهوات ، وقد أقام بالمدينة مدّة يفيد الشيعة المنتمين إليه ، ويفيض على الموالين
أسرار
الصفحه ١٩٨ : على كلّ من الشيئين ، وهذه إحدى بديهيّات أربع هي أساس العلوم
الرياضيّة كلّها ، فقد أرجع الإمام الدليل
الصفحه ٢٠١ : الإمام عليهالسلام على سبيل الإسكات والإقناع ، والجواب البرهاني أن يقال :
إن الله تعالى لا يقدر على مثل
الصفحه ٦٦ :
يوم مضى صاحب
الدعوة الاسلاميّة ، قلما ولسانا ، وسيفا وسنانا ، وإنما تبتني اسسها اليوم على
أنقاض
الصفحه ٥٦ : فضلا عن
الاستدلال على الامامة باللطف ، وانحصارها فيهم لو كان ثمّة إمام تجب إمامته
وطاعته ومعرفته