البحث في الإمام الصادق عليه السلام
١٩/١ الصفحه ٢٢١ : العلم ، وتلك السريرة مطويّة في هذه السيرة.
ونحن نورد من
سيرته ما يعرب عن تلك الأخلاق العظيمة والنفسيّة
الصفحه ١٣ : النبويّة من دون شحذ قريحة وغور في
التفكير ، نعم لو سبرت السيرة الاموي ة قبل الاسلام وبعده الى انقراض دولتهم
الصفحه ٣٤ : يترك لعلويّة ولا طالبيّة حلّة ولا حلية.
وسيّر هشام بعد
حادثة زيد كلّ علوي من العراق إلى المدينة وأقام
الصفحه ٨٧ :
عليهالسلام (١).
فكان هذا دأب
الأمويّين مع العلويّين وشيعتهم ، وقد عرفت شطر تلك السيرة ممّا سبق
الصفحه ٢٢٨ :
صلاتهم ، فلا تكاد تمرّ عليك سيرة إمام منهم إلاّ وتجد فيها ترقّبه للغلس ليتّخذه
سترا في الهبات والصّلات
الصفحه ٢٠ : يتطلّب
من الناس التقوى سرّا وإعلانا ، والسيرة العادلة فى القريب والبعيد ، كما يتطلّب
الانتهاء عن الفحشا
الصفحه ٢١ : مخالفتهم لها في السيرة والسريرة دأب البشر في كلّ عصر
، وهل خضع الناس لقبول تلك
الصفحه ٦٦ : : إن النظام
الذي جاء به خاتم الأنبياء صلىاللهعليهوآلهوسلم نظام عامّ يجمع بين السيرتين ، سيرة المر
الصفحه ٧٣ : الجوزي (٢) في تذكرة خواصّ
الامّة ص ١٩٢ يقول : « قال علماء السير : قد اشتغل بالعبادة عن طلب الرئاسة » وقال
الصفحه ٨٣ : التهلكة » (٢) وقال سبحانه « ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما » (٣).
وسيرة أرباب
العقول جارية على
الصفحه ٨٤ : رأيه في القوم ومن ثمّ أرادوه للبيعة في الشورى
على اتباع سيرة السلف فأبى إلاّ على كتاب الله وسنّة رسوله
الصفحه ١٣٦ : والشرف ، وما كانت غاية تلامذتها إلاّ أن يتعلّموا العلم للعلم وخدمة الدين
والشريعة ، ومن خالف هذه السيرة
الصفحه ١٦٩ :
، وهذه الحاجة تدلّ على وجود مآل لهم في حوائجهم غنيّ عنهم بذاته ، وأن ذلك المآل
واحد ، إلاّ لاختلف السير
الصفحه ١٨٥ : أيامه على قصرها بين حرب وكفاح وبين مناهضة
للبدع والضلالات فحمّلوه على السير في محجّة لا يجد مناصا من
الصفحه ٢٢٠ :
سيرته وأخلاقه
تمهيد :
إن سيرة المرء
تفصح عن سريرته ، وسريرته مطويّة في سيرته.
قد يحاول