البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٢٠٤/٩١ الصفحه ١٠٦ : لا عجب ممّا عمل
عليه هذا في بابك ، وما أصارك الله إليه من كفايته ودفاعه ، ولا عجب من أمر الله
عزّ وجل
الصفحه ١٠٩ : المدينة (٤) أن يسيّر إليه
جعفر بن محمّد لا يرخص له في التلوم (٥) والبقاء فبعث إليه داود بكتاب المنصور
الصفحه ١١١ :
له جعفر عليهالسلام : لا تعجل في
يمينك ، فإنني أستحلفك ، قال المنصور : ما أنكرت من هذه اليمين؟ قال
الصفحه ١١٢ : ينتبه إلاّ في نصف الليل ، فلمّا انتبه كنت عند
رأسه جالسا فسرّه ذلك ، وقال : لا تخرج حتّى أقضي ما فاتنى
الصفحه ١١٨ : هناك إمام آخر يرى شطر من الامّة أنه صاحب المنبر
والتاج لا يتمّ لهم أمر ، وهو يريد ألاّ يعارضه أحد في
الصفحه ١٢١ : ؟ فسكتوا ، فقلت : إن من فضلنا على الناس إنّا لا نحبّ أن نكون من أحد سوانا
، وليس أحد من الناس لا يحبّ أن
الصفحه ١٢٥ : ، وكان اكثرهم لا يعلمون موضعه
على اليقين ، سوى أنه على ظهر الكوفة في النجف لأن أولاده جهدوا في إخفائه
الصفحه ١٣٥ : كان تلامذته يرون إمامته عدا قليل منهم ، والاماميّة كما تقدّم ترى أن علم
الامام لا يدخل فيه الرأي
الصفحه ١٣٩ : (٤).
وقال عليهالسلام : ثلاثة يشكون
الى الله عزّ وجل : مسجد خراب لا يصلّي به أهله ، وعالم بين جهّال ، ومصحف
الصفحه ١٥٠ : حكمه ما لا يهتدي إلاّ أمثاله ممّن
اوتي الحكمة وفصل الخطاب.
وكلّما حاولت أن
أنتخب فصولا خاصّة من تلك
الصفحه ١٥٥ : بها الانسان
وفوائد جعلها على النحو الموجود ، واختصاص كلّ منها بأثر لا تؤدّيه الثانية ،
وهكذا يفيض في
الصفحه ١٥٦ :
كذلك لا تنثني ولا تتصرّف في الأعمال ولا هي على غاية اللين والرخاوة ، فكانت لا
تتحامل ولا تستقلّ بأنفسها
الصفحه ١٥٩ : أنّى يؤفكون.
فكّر يا مفضّل في
طلوع الشمس وغروبها لإقامة دولتي الليل والنهار فلو لا طلوعها لبطل أمر
الصفحه ١٦٠ : ظاهر مستغن بظهوره عن الاطناب في ذكره ، والزيادة في شرحه ، بل تأمّل
المنفعة في غروبها ، فلو لا غروبها لم
الصفحه ١٦١ : في جواب ذلك : إنه إن لم يكن خالق
ومدبّر فلم لا يكون ما هو اكثر من هذا وأفظع؟ فمن ذلك أن تسقط السما