البحث في الإمام الصادق عليه السلام
٨٨/١٦ الصفحه ١٨٥ :
٢ ـ إن أيامه كانت
أيام علم وفقه ، وكلام ومناظرة ، وحديث ورواية ، وبدع وضلالة ، وآراء ومذاهب ،
وهذه
الصفحه ٢١٨ :
لكم من الجهل ،
ودعوا الجهالة لأهلها ، فإن أهل الجهل كثير ، وأهل العلم قليل ، وقد قال الله عزّ
وجل
الصفحه ٢٣٩ : وزهادة وورعا ، فإن عبادة المرء على قدر علمه
بالخالق تعالى « إنما يخشى الله من عباده العلماء » وأنت على
الصفحه ٧٢ : كتاب أدب الكاتب
: وكتاب الجفر كتبه الامام جعفر الصادق ابن محمّد الباقر ، فيه كلّ ما يحتاجون الى
علمه
الصفحه ٢٠٦ : أعطاه الله تبارك وتعالى من العلم ما لم يعط
غيره ، فقالوا : آية من كتاب الله تعالى نزلت في هذا؟ قال
الصفحه ٢١٧ : عزّ وجل للمؤمنين ، اقتصروا على أمر الله ونهيه ، ودعوا عنكم ما
اشتبه عليكم ممّا لا علم لكم به ، وردّوا
الصفحه ٢٤٦ :
ولربّما يقال : إن
العلم يرفض المعجز اذا كان جاريا على غير النواميس الطبيعيّة ، لأن به جريا على
غير
الصفحه ٢٦٦ : ........................................................... ١٢٣
حياته العلميّة................................................................ ١٣١
علمه
إلهامي
الصفحه ٢٩ :
سوى ذلك. (١)
وما كان ذلك إلاّ
لسعادة الناس أنفسهم ليأخذوا الدين من أهله والعلم من معدنه ، فكان الحقّ
الصفحه ٦٩ :
عالما بكلّ ما
جاءت به الشريعة الأحمديّة ، عاملا في تنفيذ علمه ، عنده علم ما يسأل عنه ولديه
الحجّة
الصفحه ٧٠ : ، وأمّا العلم فآثارهم ناطقة به فتتبع تجد صدق ما قيل ويقال وهذا الكتاب بين
يديك رشحة من ذلك العلم الغمر
الصفحه ٩١ :
قليلي العدد
والاهبة ، ولو مسحهم السيف لم يبق للبيت وأهله ذكر وعلم وحجّة ورواية ، وأمّا
اليوم فهم
الصفحه ١١٨ :
أتعظ به ويكون لي
زاجر صدق عن الموبقات ، فقال الصادق عليهالسلام : عليك بالحلم فإنه ركن العلم
الصفحه ١٣٩ : سوف تحتاجون إليها. (٢)
إنه عليهالسلام ما أراد فضيلة
العلم لأهل زمانه فحسب ، بل أرادها لكلّ جيل وعصر
الصفحه ١٤٠ : (١).
وما اكثر ما جاء
عنه عليهالسلام في رعاية أهل العلم وتقديرهم ، واكرام العلماء وتوقيرهم ، وهكذا كان