المفسرين في القرون الغابرة ، لأنّ الشرك أمر بيّن الغىّ ، فلا معنى ولا مسوّغ لنقله بحجة أنه رواية.
فكل ذلك يعرب عن الفكرة الخاطئة في توصيف الحلف على اللّه بمخلوقاته شركاً (١).
( فَبِأَىِّ حَدِيث بَعْدَهُ يُؤمِنونَ ) (٢).
__________________
١ ـ قد تركنا البحث عن التوسل بجاه النبي الوارد في كلام الرفاعي لأنه ليس قسماً ثالثاً ، بل داخلا في القسم الثاني ، أي التوسل بحقه.
٢ ـ سورة المرسلات : الآية ٥٠.
٢٦٤
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

