(٥)
ابن تيمية وبناء المساجد على القبور
قال ابن تيمية : « ولا يشرع اتّخاذها ـ أي القبور ـ مساجد » (١).
وقال أيضاً : « لا يجوز بناء المسجد على القبور ».
وقد استدلّ الوهابيون على ما يتبنّونه بالحديث التالي المروي بعبارات مختلفة :
١ ـ « قاتل اللّه اليهود اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ».
٢ ـ « لعن اللّه اليهود والنصارى اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ».
٣ ـ « ألا ومن كان قبلكم كانوا يتّخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد ، إنّي أنهاكم عن ذلك ».
٤ ـ « أخرجوا أهل الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب ، واعلموا أنَّ شرار الناس الذين اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد ».
٥ ـ « لعن اللّه اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد » (٢).
__________________
١ ـ مضى مصدرها.
٢ ـ راجع للوقوف على مصادر هذه الأحاديث صحيح البخاري كتاب الجنائز ج ٢ ص ١١١ ، السنن للنسائي ج ٢ كتاب الجنائز ص ٨٧١ ، صحيح مسلم ج ٢ ص ٥٦٨ كتاب المساجد وغيرها ، وقد جمع مصادر الحديث وصوره المختلفة محمد ناصر الدين الألباني في كتابه تحذير الساجد
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

