١٦ ـ قال أبو الحسن السندي محمد بن عبدالهادي الحنفي المتوفي سنة ( ١١٣٨هـ ) في شرح سنن ابن ماجة ج ٢ ص ٢٦٨ قال الدميري : فائدة : زيارة النبي من أفضل الطاعات وأعظم القربات ، لقوله من جاءني زائراً لا تحمله حاجة إلاّ زيارتي كان حقاً علىّ أن أكون له شفيعاً يوم القيامة.
١٧ ـ قال الشيخ إبراهيم الباجوري الشافعي المتوفى سنة ( ١٢٧٧ هـ ) في حاشيته على شرح ابن الغزي على متن الشيخ أبي شجاع في الفقه الشافعي ، ( ١/٣٤٧ ) : ويسن زيارة قبره ولو لغير حاج ومعتمر كالذي قبله ، ويسن لمن قصد المدينة الشريفة لزيارته أن يكثر من الصلاة والسلام عليه في طريقه.
١٨ ـ قال الشيخ عبدالمعطي السقاء في الإرشادات السنية ص ٢٦٠ : زيارة النبي إذا أراد الحاج أو المعتمر الانصراف من مكة ـ أدام اللّه تشريفها وتعظيمها ـ طلب منه أن يتوجّه إلى المدينة المنورة للفوز بزيارته عليه الصلاة والسلام.
١٩ ـ وقال الشيخ محمد زاهد الكوثري في تكملة السيف الصقيل ص ١٥٦ : ولم يخف ابن تيمية من اللّه في رواية عدّ السفر لزيارة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم سفر معصية لا تقصر فيه الصلاة عن الإمام ابن الوفاء ابن عقيل الحنبلي ـ وحاشاه عن ذلك ـ راجع كتاب التذكرة له تجد فيه مبلغ عنايته بزيارة المصطفى والتوسل به ، كما هو مذهب الحنابلة ، ثم ذكر كلامه وفيه القول باستحباب قدوم المدينة وزيارة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وكيفية زيارته (١).
وهذه النصوص تدل على أنّ شد الرحال إلى زيارة النبي الأكرم كان أمراً متسالماً عليه ، وقد شذّ من حرّمه وسعى في منع الناس من زيارته.
٢٠ ـ ثم إنّ تقي الدين السبكي ذكر فروعاً فقهية عن أئمة المذاهب ،
__________________
١ ـ قد أخذنا هذه النصوص برمتها من كتاب الغدير للمحقق الأميني من ج ٥ ص ١٠٩ ـ ١٢٥ وقد نقل أربعين كملة عن أعلام المذاهب الأربعة حول زيارة النبي الأقدس ، ونحن اقتطفنا منه ذلك ، ويدل على استحباب السفر فقط ، وأما استحباب زيارته فسيوافيك في فصل آخر.
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

