سنة ( ٩٢٥ هـ ) في « أسنى المطالب » ( ١/٥٠١ ) « فيما يستحب لمن حج » : ثم يزور قبر النبي ويسلم عليه وعلى صاحبيه بالمدينة المشرفة ..
١١ ـ أفتى الشيخ محمد بن الخطيب الشربيني المتوفى سنة ( ٩٧٧ هـ ) في مغني المحتاج ( ١/٣٥٧ ) باستحباب زيارة النبي مطلقاً ، وأنّ تخصيص بعض باستحبابه بعد الفراغ عن الحج لأجل التأكيد ، وأنّه يتأكد للحاج أكثر من غيره.
١٢ ـ وقال الشيخ زين الدين عبد الرؤوف المناوي المتوفى سنة ( ١٠٣١ هـ ) في شرح الجامع الصغير ، ج ٦ ص ١٤٠ : وزيارة القبر الشريف من كمالات الحج.
١٣ ـ عقد الشيخ حسن بن عمار الشرنبلالي في « مراقي الفلاح بإمداد الفتاح » فصلا في زيارة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وقال : زيارة النبي من أفضل القربات فإنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم حرض عليها وبالغ في الندب إليها فقال : من وجد سعة فلم يزرني فقد جفاني.
١٤ ـ وقال القاضي شهاب الدين الخفاجي الحنفي المصري المتوفى سنة ( ١٠٦٢ هـ ) في شرح الشفاء ( ٣/٥٦٦ ) واعلم أنّ هذا الحديث « لا تشدّ الرحال إلاّ إلى ثلاثة مساجد ... » هو الّذي دعا ابن تيمية ومن معه كابن القيم إلى مقالته الشنيعة الّتي كفّروه بها ، وصنّف فيها السبكي مصنفاً مستقلا وهي منعه من زيارة قبر النبي وشد الرحال إليه ، وهو كما قيل :
|
لمهبط الوحي حقاً ترحل النجب |
|
وعند ذاك المرجّى ينتهي الطلب |
فتوهمّ أنّه حمى جانب التوحيد بخرافات لا ينبغي ذكرها.
١٥ ـ قال الشيخ عبدالرحمن شيخ زاده المتوفى سنة ( ١٠٨٧ هـ ) في مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر ( ١/١٥٧ ) : « من أحسن المندوبات ، بل يقرب من درجة الواجبات زيارة قبر نبينا وسيدنا محمد ، وقد حرض عليهالسلام على زيارته وبالغ في الندب إليها ، ثم قال : فإن كان الحج فرضاً فالأحسن أن يبدأ به إذا لم يقع في طريق الحاج المدينة المنورة ، ثم يثني بالزيارة.
![بحوث في الملل والنّحل [ ج ٤ ] بحوث في الملل والنّحل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F62_almelal-wa-alnahal-4%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

