البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٨٨/٦١ الصفحه ٢٤٦ : ء لهم الانبساط كذلك ...
كان بنفسي أن أرد
هذه الشبهة عن أبي محمد السبط باقامة هذا الميزان العلمي الذي
الصفحه ٢٥٠ : الحسن
، وشهادة الحسين عليهماالسلام لما بقي للإسلام اسم ، ولا رسم ، ولضاعت كل جهود محمد (ص)
وما جاء به
الصفحه ٢٨٠ : الثقفي
، وطحرب العجلي ، واسحاق بن يسار ، والد محمد بن اسحاق ، وعبد الرحمن بن عوف
الصفحه ٢٨٧ : أن
نزوجها ( يعني زينب ) من ابن عمها القاسم محمد بن
__________________
(١) كانت سنّة رسول
الله
الصفحه ٣٠٢ : الى معاوية ، فلما رآه مقبلا قابله بحفاوة وتكريم ثم التفت إليه معتذرا :
« يا أبا محمد ،
إن هؤلا
الصفحه ٣٠٧ :
فغلب عليك جزارها ألأمهم حسبا ، وأخبثهم منصبا ، ثم قام أبوك فقال : أنا شانئ محمد
الأبتر ، فأنزل الله فيه
الصفحه ٣١١ : قدركما عن المسامرة بالليل ولا سيما أنت يا أبا محمد فانك ابن رسول الله (ص)
وسيد شباب أهل الجنة ».
فشكر
الصفحه ٣١٥ :
« يا أبا محمد ،
إني أظنك تعبا نصبا فأت المنزل فأرح نفسك فيه ».
وخرج الإمام من
عنده ، والتفت
الصفحه ٣١٧ : له ان معاوية هو الذي أغراه بذلك قائلا :
« أعذر يا أبا
محمد ، فإنما حملني على محاورتك هذا ـ وأشار
الصفحه ٣٤٤ : .
ـ وما أنت قائل إن
أنصفتني؟!
ـ أصعد المنبر
فأحمد الله وأثني عليه ، وأصلي على نبيه محمد (ص) ثم أقول أيها
الصفحه ٣٤٧ : الخزي والعار.
وقد وقف الشاعر
الكبير محمد مجذوب السوري على قبر معاوية ، فرأى قذارة ذلك القبر المهان
الصفحه ٣٧٧ :
ثم صلبه على جذع
قصير (١) ، وقد ألف هشام بن محمد السائب كتابا فى فاجعة جويرية ورشيد وميثم التمار
الصفحه ٣٨٠ : (١).
لقد لاقى محمد
حتفه وهو مروع في ظلمات السجون لأنه لم يرتض اعمال معاوية ولم يقره على منكراته
ومساوئه
الصفحه ٤٠٢ :
إن الإمام أخا
النبي محمد
علم الهدى
ومنارة الإيمان
فقد الجيوش وسر
أمام لوائه
الصفحه ٤٢٢ : :
« لقد وضعت رجل
معاوية فى غرز بعيد الغاية على أمة محمد (ص) وفتقت عليهم فتقا لا يرتق أبدا »
وتمثل