البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
١١٥/١٦ الصفحه ٢٤ :
ولا تحملوا
للبرق منا ولا السحب
واختها :
بنى الشرف
الوضاح والحسب الذي
الصفحه ٣١ : الامام خطابه فأعرب للناس سمو مكانته وما
يتمتع به من الشرف
الصفحه ٥٣ : الحق ، وقمع به الشرك ، وأعزّ به العرب
عامة ، وشرّف به قريشا خاصة ،
__________________
(١) الحارث بن
الصفحه ١٠٢ :
سحب قاتمة لا بصيص
فيها من نور الكرامة والشرف ، فارتكبوا كل جريمة وموبقة. ومن انحطاط نفوسهم ان
الصفحه ١٢٤ : آنذاك غلاما فقال له :
« يا عم هل لك في
الغنى والشرف؟ ».
« وما ذاك؟ ».
« توثق الحسن
وتستأمن به إلى
الصفحه ١٧٢ : مبنيا على دراسته لنفسية زياد ومعرفته باتجاهه وميوله قائلا له :
« ان زيادا رجل
يحب الشرف والذكر وصعود
الصفحه ٢٨٥ : الإمام وملكاته وشرفه وعظيم شأنه ، وإنه لو وزن حلمه بثبير
لرجح عليه ، فتعسا للزمن الهزيل الذي جرّأ زيادا
الصفحه ٣٠٩ : ؟!! ».
لقد بين (ع) سفاهة
عتبة وعدم عقله ، وفقدانه الشرف ، وان أمير المؤمنين (ع) قد حصد ببتاره رأس جده
وخاله
الصفحه ٣١٩ : عن عظيم فضله ، وشرف نسبه
قائلا :
« قد علمت قريش
بأسرها أني منها فى عز أرومتها ، لم أطبع على ضعف
الصفحه ٣٨٦ : أتوا زيادا فكلموه في شأن عدي
، وأخبروه بعظم شأنه وشرفه ، فاضطر زياد الى اطلاق سراحه ، ولكنه شرط عليه أن
الصفحه ٣٩٢ : :
وعدي بن حاتم من
أهم الشخصيات الرفيعة الفذة في العراق ، فقد كان قبل الإسلام يتمتع بمجد أصيل وشرف
أثيل
الصفحه ٤٣٢ : ، واختاره لوحيه ، وشرّفه على خلقه ، فأشرف الناس من تشرف به ، وأولاهم
بالأمر أخصهم به ، وإنما على الأمّة
الصفحه ٤٤٤ : بالعز والشرف بمصاهرة
الإمام لهم ، هذا ما استدل به المصححون للكثرة وأما النافون فقد استدلوا على ذلك
بأمور
الصفحه ١٩ : عين ، ولصار الدين دين آل أبي سفيان دين الغدر
والمكر ، دين الفسق والفجور ، دين الحانات والخمور ، دين
الصفحه ٢٧ : الوسائل السليمة لأسباب قوتهم ورخائهم ،
كما أوكل إليها حراسة الدين والحفاظ على شئونه ، وصيانة مثله فهي