البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٢٤٨/٣١ الصفحه ١٥٥ :
معاوية فبلغ ذلك
يزيد فغضب ودخل على أبيه قائلا بنبرات تقطر ألما :
ـ يا أبة أقتل عبد
الرحمن بن
الصفحه ١٦٢ : عليهالسلام بعض تلك الأخبار الموضوعة في حديثه مع أبان ، وندد بها فقد قال له أبان :
« أصلحك الله ، سم
لي من
الصفحه ١٦٤ : (ص)
قال في آل أبي طالب : « إن آل أبي طالب ليسوا لي بأولياء ، انما ولي الله وصالح
المؤمنين » (٣).
وهكذا
الصفحه ١٦٥ :
وقال ابن أبي
الحديد : « وذكر شيخنا أبو جعفر الإسكافي أن معاوية وضع قوما من الصحابة ، وقوما
من
الصفحه ١٧٤ :
سمية. فقال ائتني
بها على ذفرها (١) وقذرها » وثار زياد فقطع على أبى مريم شهادته قائلا له
بصوت يقطر
الصفحه ١٨٢ :
مولى وهذا ابن
عمه عربي (١)
وذكر المسعودى في
« مروج الذهب » ان هذه الأبيات إلى خالد النجاري
الصفحه ٢٠٩ :
« إن من أهم
الأسباب في تخاذل العرب عن علي بن أبي طالب (ع) كان أتباعه لمبدإ المساواة بين
الناس حيث
الصفحه ٢١١ : الإسلام بأي شكل من الأشكال لما تغلب معاوية بن أبي سفيان خصم
الإسلام على الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام
الصفحه ٢٤٤ : أخوه بأن يشدّه في الحديد حتى يتم الصلح ».
وقال : « وكان
الحسين يعيب الصلح لأنه إنكار لسيرة أبيه
الصفحه ٢٥٤ : رواية أبي
اسحاق السبيعي : « ألا وإن كل شيء اعطيت الحسن ابن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به »
، ذكر ذلك ابن
الصفحه ٢٦٠ : المشركين ، وعدوّا لله ولنبيه وللمؤمنين من عباده. وذكرت
أبي فلعمري ما أوتر إلا قوسه ، ولا رمى إلا غرضه
الصفحه ٢٧٣ :
».
لقد اتهم ابن
الزبير الإمام بالجبن ، وحاشاه من ذلك ، فمن أين جاءه الجبن « أمن أبيه أسد الله
وأسد رسوله
الصفحه ٢٩٩ :
فهل لك من أب
كأبي تسامى (٢)
به من قد تسامى
أو تكيد
ولاجد كجدي يا
ابن حرب
الصفحه ٣١٣ : تعرف لك
العرب والدا فادعاك هذا ـ وأشار الى معاوية ـ بعد ممات أبيه مالك افتخار ، تكفيك
سمية ، ويكفينا
الصفحه ٣٢٤ : حاضرا في مجلس أبيه فلما رأى حفاوته بالإمام ساءه ذلك وحينما انصرف
من في المجالس اندفع قائلا :
« تالله