البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤١/١٦ الصفحه ٣٤ : يبايعون الله ورسوله )
وأول من بايعه
المؤمن الثائر والحازم اليقظ الزعيم قيس بن سعد الأنصاري فقال له
الصفحه ٥٨ : لما تنازعت الأمر بينها رأت قريشا
أخلقها به ، فرأت قريش والأنصار وذوو الفضل والدين من المسلمين أن يولوا
الصفحه ٦٢ : الأمّة حقهم وعرفت مكانتهم ولم تجهل فضلهم.
٢ ـ ومن محتوياتها
: « ورأى صالحاء الناس من قريش والأنصار
الصفحه ١١٣ : التاريخ الإسلامى شيئا : « وبويع للحسن بعد مقتل
علي فحاول أنصاره أن يقنعوه بالعودة الى قتال أهل الشام
الصفحه ١٣٦ : ، ويذل في ملكه المؤمن ، ويقوى في سلطانه الفاسق ،
ويجعل المال بين أنصاره دولا ، ويتخذ عباد الله خولا
الصفحه ١٥٠ : عامر ومالك وعبد الله ،
ينتهي نسبه إلى كعب بن الخزرج الأنصاري ، أسلم أبو الدرداء يوم بدر وشهد أحدا قال
الصفحه ١٥٤ :
حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي : ولد في زمن النبي (ص) كان شاعرا قليل الحديث ،
ذكره ابن معين في تابعي أهل
الصفحه ١٨٢ : .
(٢) الحسن البصري :
أبوه أبو يسار كان مولى لزيد بن ثابت الأنصاري ، وأمه خيرة كانت مولاة لأم سلمة
زوج النبي
الصفحه ١٨٨ : فباعوها « أي أذابوها فباعوها ».
(٢) أنس بن سيرين
الأنصاري ولد لسنة أو لسنتين بقيتا من خلافة عثمان روى عن
الصفحه ٢٣٢ :
الشورى ، وعلى
جماعة المسلمين من الأنصار والمهاجرين في العام الذي سموه ( عام الجماعة ) وما كان
عام
الصفحه ٢٦٠ : ء
الدين الذي خرجت منه ، وانصار الدين الذي دخلت فيه وصرت إليه والسلام ».
وحكت هذه الرسالة
حقيقة معاوية
الصفحه ٢٧٩ : مسكن فكانوا اخوان صدق ، وخيرة الأنصار على قلتهم »
وسار موكب الامام ولكنه لم يبعد كثيرا حتى أدركه رسول
الصفحه ٢٩٦ : المهاجرين ، والآخرين الأنصار. »
وانتبه الحسن من
منامه وهو حافظ للدعاء ، فدعا به ، فلم يلبث معاوية أن بعث
الصفحه ٣٥٦ : الارب ١ / ٣٧٢.
(٢) مروج الذهب ٢ /
٣٠٧ ، وقيل ان الأبيات الى هند بنت زيد الأنصارية ترثي بها حجرا
الصفحه ٣٧١ : إيمانا ، وابن عم رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وأعظم المهاجرين
والأنصار ، وزوج سيدة النسا