البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
١٩/١ الصفحه ٥١٤ :
اسم الكتاب
اسم المؤلف
معجم البلدان
ياقوت الحموي
الملل
الصفحه ١١٨ : الحسن
الى الصلح.
ب ـ السأم من الحرب :
ان من طبيعة
الكوفة التي جبلت عليها نفوس أهلها السأم والملل
الصفحه ١١٩ :
١ ـ الحروب المتتالية :
ومما سبب شيوع
الملل والسأم فى نفوس الجيش العراقي الحروب المتتالية فان
الصفحه ١٨٦ :
الأخرى فى رأيه
ملك لقريش ، وأي حق لها في ذلك وهي التي ناجزت النبي (ص) وأعلنت الحرب على أهدافه
الصفحه ٣٥٧ :
اعور فأمره
باعدامهم إن لم يتبرّءوا من أمير المؤمنين ويسبوه ، فلما قدم عليهم رآه بعضهم فقال
متنبئا
الصفحه ١٢ :
ثم أخذوا زمام
الخليفة الأموي بأيديهم ، وصاروا يقودونه « كالجمل الذلول » حيث شاءوا ، فاتخذوا
مال
الصفحه ٢٠ :
نقص وأى عوج وجاء
أبو سفيان والشجرة الملعونة في القرآن معاوية ويزيد ومروان فحملوا معاول الكفر
الصفحه ٥٠ : أظهروا الإيمان وقرءوا القرآن مستهزئين بآياته ،
وقاموا الى الصلاة وهم كسالى وأدّوا الفرائض وهم لها كارهون
الصفحه ٩٨ : أهل الشام ،
فأقرءوا أبا محمد « يعني الحسن » عني السلام وقولوا له : أنشدك الله في نفسك وأنفس
هذه
الصفحه ١٣٠ : ءوا ، وقد وقف الإمام الحسن (ع) معهم في
صلحه أحزم موقف يتخذه المفكرون فقد حفظ ذرية رسول الله (ص) وحقن
الصفحه ١٦٦ : وتبرءوا منها وما رووها ، وقد ألمع إلى ذلك المدائني في حديثه عن
الوضاعين في عصر معاوية ، ونسوق نص كلامه
الصفحه ١٨٩ : الزيغ والضلال قائلا :
« وأي بأس في ذلك؟!!
إن كان من أهل الجنة مضى إلى الجنة وإن كان من أهل النار مضى
الصفحه ٢٠١ : (٤)
جاءوا بصكهم
واحدر أسأرت
منه السياط
يراعه اجفيلا (٥)
أخذوا حمولته
فأصبح
الصفحه ٢١٢ : يلاقيها من خصومه ويقول :
« وا ويلاه ،
يمكرون بي ويعلمون أني بمكرهم عالم ، وأعرف منهم بوجوه المكر ، ولكني
الصفحه ٣١٢ : الأقران ، واقتحمت الليوث ، واعتركت المنية ، وقامت
رحاها على قطبها ، وأ فترت عن نابها ، وطار شرار الحرب