البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٠٥/١٢١ الصفحه ٤٨ : رسالة
ابن عباس على معاوية انبرى إليها مجيبا بجواب تمثلت فيه المواربة والخداع ، وهذه
صورته :
( أما بعد
الصفحه ٦٨ : بأحسن هيئة ، وأتم استعداد وهذا نصها :
« من عبد الله
معاوية أمير المؤمنين ، الى فلان ابن فلان ، ومن
الصفحه ٧٠ : قتل معاوية الخوارج لما ورد الى
الكوفة وفيهم يقول ابن الأصم راثيا :
إني أدين بما دان الشراة به
الصفحه ٧١ : فاسلم ، ولإسلامه حديث طريف
طويل ، ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ، روى عن النبي (ص) أحاديث كثيرة ، كان
الصفحه ٨٣ : فاتحة المراسلات
التي دارت بينهما.
٣ ـ ابن كثير :
قال ابن كثير :
ولم يكن فى نية الحسن أن يقاتل أحدا
الصفحه ٩١ : إليه
، وصار العوبة بيده ، وقد خان
__________________
(١) شرح ابن أبي
الحديد ٤ / ٢١٥.
(٢) شرح ابن
الصفحه ١٢٤ :
المدائن من قبل أمير المؤمنين (ع) وأقره الإمام الحسن عليها أقبل إليه ابن اخيه
المختار ـ على ما قيل ـ وكان
الصفحه ١٢٨ : حينما نال
الشهادة فوقع الاختلاف فيما بينهم لقول النبي (ص) « ان ابن سمية تقتله الفئة
الباغية » ولما رأى
الصفحه ١٣٤ : ابني هذا سيد
ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين عظيمتين » (١).
وانطبع هذا الحديث
في أعماق
الصفحه ١٤٣ : ابن أبي
الحديد ٣ / ٣٤٢.
(٢) شرح ابن أبي
الحديد ٣ / ٣٨٧.
الصفحه ١٤٤ : لما لاقى منهم من العناء والآلام ، فأمر بابعادهم عن
يثرب كالحكم وابنه مروان وسعيد بن العاص والوليد
الصفحه ١٤٦ : على منبري فاقبلوه فانه أمين ) وروى الحاكم في
تاريخه عن ابن مسعود قال رسول الله : ( إذا رأيتم معاوية
الصفحه ١٥٩ : على هامش الصواعق المحرقة ص ٢٤.
(٢) تطهير الجنان
واللسان ص ٢٦ ، وقد استند ابن حجر إلى هذه الروايات
الصفحه ١٦٦ :
إن الناس قد ركبوا
الصعبة والذلول ـ على حد تعبير ابن عباس ـ وسلكوا جميع المسالك التي تتنافى مع
الصفحه ١٧٨ :
سفيان غصن
تهادى ناضرا بين
الجنان
أراك أخا وعما
وابن عم
فما أدري