البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٨٤/١٠٦ الصفحه ٣١٤ : سيد من مضى ومن بقى ، وأمّه فاطمة
الزهراء سيدة نساء العالمين ».
ثم التفت الى ابن
العاص :
« والله
الصفحه ٣١١ : الفخر ،
فلو حضركم الحسن بن علي (ع) وعبد الله بن عباس لقصرا من أعنتكم ما طال ».
فاندفع زياد بن
سمية
الصفحه ٥١٥ :
للبيهقى
مجموعة ورام
لورام
المجدي
لعلي بن محمد
الصوفي
محمد ابن
الصفحه ٤٠٨ : ،
ويستحيون نساءهم ، وصار ابن عم سيد المرسلين فيكم بعد نبينا بمنزلة هارون من موسى
حيث يقول : « يا ابن أم ان
الصفحه ١٧٠ : صواعق تهامة ، كيف أرهبه
وبينى وبينه ابن بنت رسول الله (ص) وابن ابن عمه في مائة الف من المهاجرين
والأنصار
الصفحه ٣٩٢ : ، فهو ابن حاتم مضرب المثل في الجود والسخاء ، وبالإضافة الى مجده الموروث
فقد كان في الإسلام من ابطال
الصفحه ٣٤ : ،
وسنة نبيه ، فانهما يأتيان على كل شرط ) (٢)
وذكر ابن قتيبة أن
الامام كلما قصدته كوكبة من الناس لتبايعه
الصفحه ٤٥٨ : الى الحسن
ابنة سعيد؟ »
ـ نعم.
ـ فهل لك فى أشرف
منها بيتا ، وأكرم منها حسبا ، وأتم منها جمالا وأكثر
الصفحه ٤٨٢ : من سالف
الزمن ، وما هو آت حلما وسخاء وعلما وعطفا وحنانا وبرا على الناس جميعا.
لقد مات حليم
المسلمين
الصفحه ١٣٨ : كان فيها ما لا يعرف وجهه على التفصيل أو كان له ظاهر نفرت منه النفوس
» (١).
٢ ـ السيد ابن
طاوس
الصفحه ٣٢٢ : القتل ومنعتك منه ثم تحث معاوية على قتلي؟ ولو رام ذلك معك
لذبح كما ذبح ابن عفان ، أنت معه أقصر يدا وأضيق
الصفحه ٤٣٣ : (ص) ، وأنا
عبد الله بن الزبير ابن عمة رسول الله ، وعلي خلف حسنا وحسينا وأنت تعلم من هما ،
وما هما ، فاتق الله
الصفحه ٤٩٠ : موقفا كريما سوى هذا الموقف ، وقد اغتاظ مروان من مقالته وصاح به لقد
ضاع حديث رسول الله
الصفحه ٤٣٨ : ، وابن عمر وقال لهم : إني أتقدم إليكم ، إنه
قد أعذر من أنذر ، إني كنت أخطب فيكم ، فيقوم إليّ القائم منكم
الصفحه ١٧٩ : ، فاستصوب الرأي وأمر له بمائتي دينار فجاء بها الرسول إليه ، فقال له :
« يا أبا العريان
ابن عمك زياد الأمير