البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٠٥/٩١ الصفحه ٤٩٠ : صلىاللهعليهوآلهوسلم (١). وخرج أبان بن عثمان وهو رافع عقيرته قائلا :
« إن هذا لهو
العجب يدفن ابن قاتل عثمان مع رسول
الصفحه ٣٣ : إلى مبايعته ، وقد كانت دعواه رائعة بكل ما للروعة من معنى ، فلقد عرّف
نفسه إلى الجماهير بأنه ابن الداعي
الصفحه ٧٢ : أقبح هذا المقام!!! ألا تجيبون إمامكم ، وابن بنت نبيكم؟ أين
خطباء المصر الذين ألسنتهم كالمخاريق في الدعة
الصفحه ٧٧ : : إن ابن آكلة الأكباد ، وكهف النفاق ، وبقية الأحزاب ، كتب يتوعدني
ويتهددني وبيني وبينه ابنا رسول الله
الصفحه ٧٨ :
وهو يريد الرجعة
الى صفين ، فما دارت عليه الجمعة حتى ضربه ابن ملجم بالسيف (١) ، فهذا القول
يروي لنا
الصفحه ١٤٥ :
رسول الله (ص) :
اللهم عليك بالأقيعس ، وسأل ابن البراء أباه عن الأقيعس ، فقال له : إنه معاوية
الصفحه ١٦٤ : المسلمين ، وقد الزم الإسلام
بانفاقه على صالح المسلمين ، وإعالة ضعيفهم ومحرومهم ، ولكن ابن هند أنفقه على حرب
الصفحه ١٨١ :
أن ابنها من
قريش في الجماهير
وارتاع زياد وحزن
من هذا الهجاء ، فقال :
« ما هجيت قط أشد
علي
الصفحه ١٨٨ : جماعة من الصحابة وروى
عنه جماعة. قال ابن معين وغيره إنه ثقة وقال ابن سعد إنه ثقة قليل الحديث وقال
العجلى
الصفحه ١٩٠ : ابنه ( عبيد الله ) فكان مديرا لشرطته
واشترك معه في أفظع جريمة سجلها التأريخ وهي : قتل سيد شباب أهل
الصفحه ١٩٢ : ، والله يا
ابن أبي أرطاة إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الصبي الصغير والشيخ الكبير ونزع الرحمة
وعقوق الأرحام
الصفحه ٢١٩ : الصحابة ، وروى عنه جماعة آخرون ، قال
ابن معين والنسائي : إنه ثقة ، وقال ابن شهاب : إنه من العباد ، ومن
الصفحه ٢٢٣ : (٢) ، وذكر السبط ابن الجوزي أن معاوية قد راسل الامام سرا
يدعوه الى الصلح فلم يجبه ، ثم أجابه بعد ذلك
الصفحه ٢٥٤ : رواية أبي
اسحاق السبيعي : « ألا وإن كل شيء اعطيت الحسن ابن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به »
، ذكر ذلك ابن
الصفحه ٢٦١ :
معاوية حقد ابن العاص لقيس وعدم نصحه في مقاله فأجابه :
« على رسلك فانا
لا نخلص الى قتلهم حتى يقتل