البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٨٤/٧٦ الصفحه ٥٧ : بعده ، فو الله ما كان يلقى فى روعي ، ولا يخطر ببالي ، ان العرب تزعج
هذا الأمر من بعده
الصفحه ١٨٤ : الأحرار
والمؤمنون عدم إجابتهم له قائلين :
« أما بشهادة
الزور فلا!! » (٢).
لقد أبت العرب من
أن تلحق هذا
الصفحه ٢٤٩ : تلك العصابة
التي كان يعتمد عليها معاوية في تدبير شئونه كابن العاص ، والمغيرة وأمثالهما من
دهاة العرب
الصفحه ٤٦٨ : وأن
يقدم لها مائة ألف درهم (٢) وحري بهذه الأثيمة أن تجيب نداء ابن هند فهي من اسرة
انتهازية لها تأريخها
الصفحه ٤٣٢ : قد صرت راعيا ، ونحن رعية ،
فانظر لرعيتك ، فانك مسئول عنها غدا ، وأما ما ذكرت من ابني عمي ، وتركك أن
الصفحه ١٢٠ : الوغى ، واستحر الموت قد انفرجتم من ابن
أبي طالب انفراج الرأس ... ».
ويصف (ع) فى خطاب
آخر عدم اندفاعهم
الصفحه ٢٤٧ : تظاهر معاوية فتستلب منه ابن عمه وقائد عسكره.
٢ ـ ثم كان عذره
في القعود عن الشهادة لأن ذلك بعينه ليس
الصفحه ٢٨٧ : أن
نزوجها ( يعني زينب ) من ابن عمها القاسم محمد بن
__________________
(١) كانت سنّة رسول
الله
الصفحه ٢٨٦ : بن علي فاخطب منه ».
فأقبل مروان الى
الإمام فخطب منه ابنة عبد الله ، فقال (ع) :
اجمع من أردت
الصفحه ١٤٠ :
ظاهرا ، ويظهر
الاهتمام بشئون المسلمين ، ولكن كان ذلك ـ من دون شك ـ رياء منه ومكيدة من باب
المشي
الصفحه ٤٢٤ : شخصية
الوفد الأحنف بن قيس حليم العرب وسيد تميم فطلب منه معاوية الرأي فى الأمر ، فقام
الأحنف خطيبا فحمد
الصفحه ١٤ :
تعسا لك يا زمان
وأف لك يا دهر هذا الصعلوك النذل صار أو صيروه كسرى العرب!!!.
نعم : معاوية
ومروان
الصفحه ٤٧٥ :
الملمات واساك ،
من لا تأتيك منه البوائق ، ولا تختلف عليك منه الطرائق ولا يخذلك عند الحقائق ،
وان
الصفحه ٤٥٣ : المتمردون من جيش الإمام ، فقد أصرّوا على ذلك ، وأرغموه على قبوله ، فاضطر (ع)
الى اجابتهم كما بيّنا ذلك في
الصفحه ٤٧٢ : الإسلام
السياسي ١ / ٣٩٨ ، وذكر قريب من ذلك محمد أسعد طلس في كتابه تاريخ الأمة العربية ص
٩ وص ١٦ ، فقال