البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٣٠٥/٦١ الصفحه ٢٩٠ :
عرفني فقد عرفنى ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن علي بن أبي طالب ، أنا ابن نبي
الله ، أنا ابن من جعلت له
الصفحه ٢٩١ : تعريف نفسه قائلا :
« أنا ابن مستجاب
الدعوة ، أنا ابن الشفيع المطاع ، أنا ابن أول من ينفض رأسه من
الصفحه ٤٩٩ :
رحمة الله عليه
إنه
طالما أشجى ابن
هند وأرن
استراح اليوم
منه
الصفحه ٣٢ :
والمجد قائلا :
« أيها الناس ، من
عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن علي ، وأنا ابن
الصفحه ٣١٥ : معاوية الى عبد الله بن الزبير مغريا له :
« لو افتخرت على
الحسن ، فانك ابن حواري رسول الله (ص) وابن عمته
الصفحه ٣٨٤ :
أمرتك أمرا حازما
فعصيتني
وكان من التوفيق
قتل ابن هاشم
أليس
الصفحه ٢٦٠ :
« أما بعد : فإنما
أنت وثن ابن وثن ، دخلت في الإسلام كرها ، واقمت فيه فرقا ، وخرجت منه طوعا ، ولم
الصفحه ٣١١ : (٣) ، فابعث إليهما فى غد حتى تسمع كلامنا ».
فالتفت معاوية الى
وزيره ابن العاص يستشيره فى ذلك :
« ما تقول
الصفحه ٣٤١ : :
نظروا إليك
بأعين محمرة
نظر التيوس الى
شفار الجازر
فأنس ابن عباس
وقال له : زدني
الصفحه ٤٣٤ : ».
لقد شجب ابن عمر
بيعة يزيد ولكنه لم يلبث أن سمع وأطاع وبايع له لأن معاوية قد أرشاه بمائة ألف
دينار
الصفحه ١٥٤ :
حسان بن ثابت الأنصاري الخزرجي : ولد في زمن النبي (ص) كان شاعرا قليل الحديث ،
ذكره ابن معين في تابعي أهل
الصفحه ٢٧٧ : جده ، وقد أظهر عزمه ونيته الى
أصحابه ، ولما أذيع ذلك دخل عليه المسيب بن نجبة الفزاري ، وظبيان ابن
الصفحه ٢٩٩ : معاوية ، فألقى
عليه ذنب وزيره ابن العاص ، وتهدده باعلان الحرب عليه إن لم ينته عن مكره وغيه ،
وذكر له
الصفحه ٣١٤ : عليه هذا التدخل قائلا :
« ما دعاك الى
محاورته ما كنت إلا كالحجل فى كف البازي ».
والتفت ابن العاص
الصفحه ٤٨٩ :
ابن أخيها القاسم بن محمد الطيب ابن الطيب فزجرها وردعها عن موقفها قائلا :
« يا عمة ، ما
غسلنا رءوسنا