البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٨٤/٤٦ الصفحه ٤٥٥ : عن اخلاصها وحرصها على
حياته :
« خشيت أن تقوم من
وسن النوم فتسقط فأكون أشأم سخلة على العرب ».
فلما
الصفحه ٥٢ : سلطان الإسلام العرب دخلت أمية فيه لكن لا إيمانا منهم بقضيته بل
خوفا من حر السيف ، ورهبة الموت ، فكانوا
الصفحه ٥٦ :
إن عليا لما مضى
لسبيله ـ رحمة الله عليه يوم قبض ، ويوم منّ الله عليه بالإسلام ويوم يبعث حيا
الصفحه ٢٣٢ : وقسوته يقول ابن أبي الحديد عما جرى على المسلمين بعد عام
الصلح : « ولم يبق أحد من المؤمنين إلا وهو خائف
الصفحه ٣٣١ :
إن جميع ما شملته
بنود المعاهدة من شرط قد نقضها « كسرى العرب » فلم يف بشيء منها ، وقد أسفر بذلك
عن
الصفحه ٤٧ :
ويلمس في هذه
الرسالة دهاء معاوية وخداعه ، كما يلمس خوره وضعف عزيمته وفزعه من الامام الحسن
وذلك
الصفحه ٧٦ : ألفا من فرسان العرب وقراء المصر (٢). وذكر الطبري
وغيره انه كان اربعين ألفا (٣) ، ويستفاد من مطاوي بعض
الصفحه ٢٠٠ : والفساد فيها.
الجور الشامل :
وعمد ولاة ابن هند
إلى نشر الجور والظلم في جميع أنحاء البلاد فكانت
الصفحه ٣٨٧ : موت زياد (١).
٤ ـ صعصعة بن صوحان :
وصعصعة بن صوحان
من سادات العرب وفصحائهم النابهين وخطبائهم
الصفحه ٢٧٢ : معاوية ، فأجابه (ع) قائلا :
« وتزعم أني سلمت
الأمر ، وكيف يكون ذلك ـ ويحك ـ كذلك وانا ابن أشجع العرب
الصفحه ٤١١ : وصرفها عن حب
أمير المؤمنين (ع) ، وقد خاب سعيه ، فان من طبع على حب أمير المؤمنين والإخلاص
إليه كيف يغيره
الصفحه ٤٩٤ : الفاجعة :
وما أذيع النبأ
المؤلم فى العالم الإسلامى إلا واهتز من أقصاه الى أدناه حزنا ووجدا ، فلقد مات
الصفحه ٢٤٦ : الشبهة عن الأول
لنراها تتسلسل منه فتظهر بين حين وآخر طورا على لسان أوليائه ، وتارة على لسان
أعدائه ، وهي
الصفحه ٤٩٩ :
رحمة الله عليه
إنه
طالما أشجى ابن
هند وأرن
استراح اليوم
منه
الصفحه ٣٨٤ :
أمرتك أمرا حازما
فعصيتني
وكان من التوفيق
قتل ابن هاشم
أليس