البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٢١ الصفحه ١٤٧ : راض ـ كما يقول ـ وإذا كان يخاف
عليهم منه فكيف أبقاه فى جهاز الحكم إن هذه الأمور تدعو إلى التساؤل
الصفحه ١٥٩ : ء
العريض بادر من غرته الدنيا إلى وضع الأحاديث وأخذ عوضها من الجهة المختصة ، وقد
رووا فى فضل معاوية طائفة
الصفحه ١٧٠ :
الرسالة إلى زياد
ورم أنفه من الغضب وأمر بجمع الناس وخطب فيهم فقال بعد حمد الله والثناء عليه
الصفحه ١٧٦ : عبيد
ممن حضر هذه المأساة ، وشاهد فصولها ، فانطلق إلى معارضة معاوية وإلى الإنكار عليه
قائلا :
« يا
الصفحه ١٨٩ : « عتوا
واستكبارا » : « إذا سمعتم بنا قد ركبنا فاتقوا أسنتنا (٢) وكان هذا الطاغي
الظامئ إلى إراقة الدما
الصفحه ٢١١ : التي لا تمت بصلة الى الواقع في
تثبيت الحكم ، وتدعيم السلطة.
يقول الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٢١٥ : من فتية أهل البصرة دعاك الى مأدبة فأسرعت إليها
تستطاب لك الألوان ، وتنقل إليك الجفان وما ظننت أنك
الصفحه ٢٢٠ : أبناؤه من بعده.
الى هنا ينتهي بنا
الحديث عن بعض المثل العليا التي ينشدونها أهل البيت فى ظلال الحكم
الصفحه ٢٢٦ : إلا أن أبا الفداء في تأريخه نص على الشروط
الاولى التي اشترطها الامام فقال : « وكتب الحسن الى معاوية
الصفحه ٢٤٧ : من خيفتها ،
مضافا الى معنوياته الأخرى التي لم يكن الحس يتمتع بمثلها فى نفوس معاصريه ، بحكم
انضوائه
الصفحه ٢٥٥ : أهل بيت كانوا معدن الفصاحة والبلاغة ، وفصل
الخطاب ، وانبرى الإمام الى أعواد المنبر والناس كلهم أذن
الصفحه ٢٦٥ :
واجتماعه به ، فقد تجاوز بلاؤه الى ما هو أعظم من ذلك وأشد أثرا في نفسه وهو كلام
المنددين بصلحه من أعدائه
الصفحه ٢٧٧ : ، وأوكل أمره الى الله ، وقد عزم على مغادرة العراق ـ البلد
الذي غدر به وبأبيه من قبل ـ والشخوص الى مدينة
الصفحه ٢٧٨ : الى ذلك من
سبيل » (١).
وأخذ (ع) يعمل في
تهيئة سفره ، وبعدها توجه هو وأهل بيته الى عاصمة جده ، وقد
الصفحه ٢٧٩ :
وسارت قافلة
الامام تطوي البيداء ، فلما انتهت الى دير هند (١) القى الامام (ع) على عاصمته نظرة ملؤها