البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/١٠٦ الصفحه ٩٢ :
عبيد الله بذلك
ثقل رسول الله ، وترك موكب الحق والهدى ، وانضم الى معسكر الخيانة والجور ، أما نص
الصفحه ٩٩ :
ج ـ الوعد بتزويج
إحدى بناته ، ومن الغريب ان تتوصل خساسة الرشوة الى مثل هذا اللون الذي ينم عن
الصفحه ١٠٠ : يهذبها الدين الى دعوى معاوية ، وانجرفت بدنياه الحلوة وانخدعت
بوعوده المعسولة ، فأخذت تتهاوى على أعتابه
الصفحه ١٠٣ : بنجدته لجدير بأن ينبذ ويترك لأنه لا
ينفعه النصح ، ولا يثوب الى الحق والرشاد ، وأغلب الظن أن الذين حكموا
الصفحه ١٠٥ : ء الأجلاف وانه سيبلغ بهم الاجرام والشر الى ما
هو أعظم من ذلك وهو تسليمه الى معاوية أسيرا فتهدر بذلك كرامته
الصفحه ١١٥ :
قولهم الدليل فى
جميع أحواله ، وذلك لعدم وقوفهم على العوامل التي أحاطت بالامام حتى دعته إلى
مسالمة
الصفحه ١١٩ : إلى أهلها بعد انتهاء حرب البصرة (١) وقد علم الجيش أن
الامام الحسن (ع) لا يتحول عن سيرة أبيه ونهجه
الصفحه ١٢٣ : عليه في البيعة منذ كان أول من دعا الناس إلى بيعة
الحسن في مسجد الكوفة ، ولا الخوف من حديث الناس ، ونقمة
الصفحه ١٢٥ : يفتري عليه بأنه قد أجابهم إلى
الصلح ، وحينما سمعوا بذلك اندفعوا كالموج فنهبوا أمتعته ، واعتدوا عليه
الصفحه ١٢٩ : ومضافا إلى ذلك فانه لم يستعمله في الفتوح والحروب ، فلم يكن
قد ولج به حربا غير صفين فكان محتفظا بنشاطه
الصفحه ١٣٣ : العراقيين وأوباشهم سوف يسلمونه أسيرا الى معاوية
وأغلب الظن انه لا يقتله بل يخلي عنه ويسجل له بذلك مكرمة
الصفحه ١٣٤ : أدت الامام الى السلم ، وفيما نعلم انها تلزم بالصلح وعدم فتح أبواب الحرب.
٧ ـ الحديث النبوي :
نظر
الصفحه ١٣٦ :
نظر الحسن (ع) الى
قول جده (ص) فعلم أن الأمر لا بد أن ينتقل الى معاوية ، ومضافا لذلك فقد أخبره
أبوه
الصفحه ١٣٧ : وذلك للأسباب والعوامل التي أحاطت بالامام حتى دعته
الى الصلح ، ونشير الى بعض الذاهبين الى هذا القول وهم
الصفحه ١٤١ : أبو سفيان يشتد إلى أمير المؤمنين (ع) يطلب
منه الثورة ومناجزة أبي بكر لارجاع الخلافة إليه ، ولم يكن ذلك