البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/٩١ الصفحه ٤٦٤ :
سميع الى المضطر
يعلم أنه
سيطلبه المعروف
ثم يعود
وليس بقوال وقد
الصفحه ٤٧٥ : ، والآراء الصائبة
التي استقاها من جده الرسول (ص) ومن أبيه أمير المؤمنين ، فقد أرشده الى أفضل المناهج
التي
الصفحه ٤٨٥ :
بعضهم الى بعض فقد
دفعتهم الأنانية والعداء للهاشميين الى إحداث المعارضة والشغب في دفن الإمام بجوار
الصفحه ٤٩١ : الى البقيع ، فانه أقسم عليّ إن أنا
منعت من دفنه مع جده أن لا أخاصم فيه أحدا وأن أدفنه في البقيع مع
الصفحه ١٠ : بأس ، وسطوة في مقاومة تلك الدعوة حتى الجأت جماعة ممن تدين بها
فهاجروا إلى الحبشة ، وتحمل النبي واصحابه
الصفحه ١٥ :
إمرته بالشام عشرين سنة فلا يصطدم بشعيرة من شعائره ، ولا يتطاول إلى اعتراض قاعدة
من قواعده فلا يتجاهر
الصفحه ٢٣ : إلى آخرهم مروان الحمار لم تجد في صحيفة الكثير بل
الأكثر منهم إلا الغدر والمكر ونكث العهود ، والفسق
الصفحه ٣٣ : إلى مبايعته ، وقد كانت دعواه رائعة بكل ما للروعة من معنى ، فلقد عرّف
نفسه إلى الجماهير بأنه ابن الداعي
الصفحه ٤٩ : والجواسيس الى مملكته فان هذه الجهة قد أعرض عنها لئلا يذاع نشاط الإمام
وعزمه على إعلان الحرب فتخور عزائم جنده
الصفحه ٥٠ : إنما رغب الناس عنه الى معاوية أنه آسى (٢) بينهم فى الفيء وسوّى بينهم في العطاء ، فثقل عليهم ،
واعلم أنك
الصفحه ٥٧ : لم يخضعوا لمقالة أهل البيت ، نعم يعود السبب فى ذلك الى الأضغان
والأحقاد التي أترعت نفوسهم بها فناصبوا
الصفحه ٥٩ : ولكنه يريد
أن يملكنا اغترارا فحاربناه وحاربنا ، ثم صارت الحرب الى أن اختار رجلا واخترنا
رجلا ليحكما بما
الصفحه ٧٧ : العراق » (١) ، كما يستفاد أيضا أنه كان تسعين ألفا (٢) ، وقيل أنه سبعون
ألفا (٣) الى غير ذلك ، والذي نذهب
الصفحه ٨٥ : : «
فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله ». وقال رسول الله (ص) : « من دعا الى
نفسه أو إلى أحد وعلى الناس
الصفحه ٩١ : وزعمائه المقيمين في « مسكن » فقد بذل لهم أموالا ضخمة ، ومناهم
بالوظائف والمراتب ، فأجابوه الى ذلك