البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/٧٦ الصفحه ٣٠٥ : الى
أبيك لمّا همّ أن يسلم تنهاه عن ذلك؟.
يا صخر لا تسلمن
يوما فتفضحنا
بعد الذين
الصفحه ٣٠٦ :
لا تستطيعون ردها
:
( أولها ) يوم لقي
رسول الله (ص) خارجا من مكة الى الطائف يدعو ثقيفا الى الدين
الصفحه ٣٠٩ :
أكبر في الميلاد
واسن ممن تدعى إليه ».
ان السبب الداعي
الى بغض الوليد وعدائه الى أمير المؤمنين
الصفحه ٣١٧ : ابن الزبير
وندم على ما فرط في أمره ، فتقدم الى الإمام باسلوب لين ناعم يلتمس فيه العفو
والرضا ، معربا
الصفحه ٣٣٦ : أقبل بعض الأوغاد إلى الحجاج وهو رافع عقيرته قائلا :
« أيها الأمير ،
إن أهلي عقوني فسموني عليا ، وإني
الصفحه ٣٤١ : طالب فقد سبني ».
فأطرقوا برءوسهم
الى الأرض خجلا لا يطيقون جوابا ثم تركهم وانصرف وقد ترك الحزن يحز في
الصفحه ٣٦١ :
ـ فذاك أبو تراب.
ـ كلا ، ذاك أبو
الحسن والحسين (ع).
والتفت مدير شرطة
زياد الى صيفي منكرا عليه
الصفحه ٣٦٩ : ؟
»
ـ يا أمير
المؤمنين آخر ذلك الى الجنة؟
ـ يا رشيد أنت معي
في الدنيا والآخرة.
وخرج رشيد مع أمير
الصفحه ٣٧٢ : قتلتموه كان أضر لكم ».
وأصروا عليه أن
يعرفهم نفسه ، فأبى ، فارتابوا من أمره ، فأرسلوه مخفورا الى عبد
الصفحه ٣٧٩ : ، ولما قتل (ع)
وانتهى الأمر الى معاوية أراد قتله ثم بدا له أن يسجنه فسجنه أمدا غير قصير ،
والتفت يوما الى
الصفحه ٣٩٢ : سجنه
كما روع غيره من زعماء الشيعة ، وصرحت بعض المصادر ان المغيرة نفى صعصعة بأمر
معاوية من الكوفة الى
الصفحه ٤٣٤ : الآباء وبقيت الأبناء ، فابني أحب إلي من أبنائهم ، مع ان ابني إن
قاولتموه وجد مقالا ، وإنما كان هذا الأمر
الصفحه ٤٣٥ : بيعة يزيد ، وفرضه حاكما عليهم ، وقد راسل الوجوه من أبناء المهاجرين والأنصار
يدعوهم الى ذلك ، وذكر
الصفحه ٤٥٦ : فتقول النساء تجملت فلم تر عنده شيئا ، فأما وقد رزقت ولدا فلا أبالي » ،
وبقيت عنده إلى أن توفي (ع) فجزعت
الصفحه ٤٦٠ : شيبان من آل همام بن
مرة
، فقيل له إنها
ترى رأي الخوارج فطلقها وقال : « إنى أكره أن أضم الى نحري جمرة