البحث في حياة الإمام الحسن بن علي عليهما السلام دراسة وتحليل
٤٣١/٦١ الصفحه ٦١ :
الأمّة تجربة ،
وأكبر منك سنا ، فأنت أحق أن تجيبني الى هذه المنزلة التي سألتني ، فادخل في طاعتي
الصفحه ٧٨ :
وهو يريد الرجعة
الى صفين ، فما دارت عليه الجمعة حتى ضربه ابن ملجم بالسيف (١) ، فهذا القول
يروي لنا
الصفحه ٨٤ :
إن لم يدخل فى
طاعته ، ولو لم يكن من نيته الحرب لما اعتلى المنبر وحفز الناس الى الجهاد ،
ودعاهم الى
الصفحه ١٠٤ : بعضهم
الى بعض وهم يقولون ما ترونه يريد؟
واندفع بعضهم يقول
:
« والله يريد أن
يصالح معاوية ويسلم الأمر
الصفحه ١٠٦ : بالعدو.
حقا لقد كان موقف
الإمام موقفا تمثلت فيه الحيرة والذهول ، ينظر الى معاوية فيرى حربه ضروريا يقضي
الصفحه ١٠٧ :
تسليمه الى معاوية أسيرا أو اغتياله ، رأى بعد هذا كله ان الموقف يقضي بالسلم
واستعجال الصلح.
وحدث يزيد بن
الصفحه ١٤٠ : ،
وسنة رسول الله (ص) ، وإذا به يعمد الى فصم عرى الإسلام وإلى نسف طاقاته ، وإلى
الإجهاز على القوى الواعية
الصفحه ١٨٠ :
أنكر على أخيه أشد الإنكار ، فقاطعه ولم يتصل به ، ولما عزم زياد على السفر إلى
بيت الله الحرام أقبل إليه
الصفحه ١٨٥ : شذاذ الجلادين والسفاكين ،
فاسرفوا في سفك الدماء ، وعمدوا إلى نهب امكانيات البلاد ، وحكموا البلاد حكما
الصفحه ٢٤٥ :
الصلح ، ولأعلن
الثورة عليه بعد موت أخيه ، مضافا الى انه لو كان الصلح مخالفا لسيرة أمير
المؤمنين
الصفحه ٢٦١ :
من التكريم
والحفاوة بقيس ، فالتفت الى معاوية قائلا :
« لا تأته هذا
وقاتله!! »
ولم يخف على
الصفحه ٢٦٢ :
طبع الله على
قلوبكم وأنتم لا تعقلون » (١).
ثم التفت الى
الإمام (ع) وقد استولى عليه الذل
الصفحه ٢٦٨ : أراد بها غيرك ».
فقال له الامام :
« ما ترى؟ »
« أرى أن ترجع الى
ما كنت عليه ، فقد كان نقض ما بينك
الصفحه ٢٨٣ :
« أما بعد : فانك
عمدت الى رجل من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، فهدمت داره ، وأخذت ماله
الصفحه ٢٩٥ : أخذت وجب ردها الى أهلها (١) ، وأكثر الأموال التي كانت بيد معاوية إنما هي من أموال
الخراج والزكاة وما